24
١٦- حدثنا فضيل الأعرج، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا قيس بن عائذ بن نصيب
عن جابر بن سمرة قال : أتيت النبي او وهو يشير بإصبعه في الصلاة، فلما سلم قال: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ (۱) .
۱۷- حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال حدثنا المعتمر، قال: سمعت إسماعيل ابن أبي خالد، يحدث عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، قال
،
أخبرتني فاطمة بنت قيس : أن النبي صلى الظهر، وصلاها يومئذ بنهار، ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه إلا يوم الجمعة قبل يومئذ، قال: فأنكر الناس ذلك قالت فمن بين قائم وقاعد فأومأ إليهم أن اقعدوا، فقعدوا، فقال : إِنِّي واللهِ مَا قُمْتُ مَقَامِي هَذَا لأَبْغِضَكُمْ إِلَّا رَغْبَةً وَرَهْبَةٌ، وَلَكِنْ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَخْبَرَنِي خَبَراً مَنَعَ مِنِّي الْقَائِلَةَ مِنْ فَرَحٍ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلِمَكُمْ فَرَحَ
ورواه هناد في الزهد » (١١٥٤) عن محمد بن فضيل عن أبي حيان، عن مصعب بن سعد، قال: جاء ابن لسعد بن مالك لحاجته . . ثم ذكر نحوه . ورواه أحمد (١٥٩٨) ومن طريقه البغوي في شرح السنة ) (۳۳۹۷) من طريق زيد بن أسلم، عن زيد نحوه، وكذلك رواه الضياء من طريقه (٩٥۰)، فالحديث بمجموع
هذه الطرق حسن . وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رواه أحمد (٦٥٤٣) وابن أبي شيبة (١٥/٩) وأبو داود (٥۰۰۵) والترمذي (۲۸۵۳ ) والبيهقي في «الشعب» (٤٦١٨) من طرق عن نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، وإسناده
حسن .
(۱) ورواه الطبراني في (الكبير) (۲۰۵۸) وله شاهد من حديث عائشة، انظر: «السلسلة الصحيحة» (١٥٤٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله .
٢٦