39
متفق عليه. ورواه الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه من حديث جماعة عن أبي حيان(۱).
٢٦ - ابن عيينة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تُضَارُون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ قالوا: لا. قال: هل تُضَارُّون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا: لا. قال: فوالذي نفسي بيده لا تُضَارُون في رؤية ربكم كما لا تُضارون في رؤية أحدهما ؛ يلقى العبد ربه يوم القيامة، فيقول : أي فل(۲): ألم أُكرِمْكَ وأُسوّذكَ وأُزوجك وأسخُز لك الخيل والإبل، وأذرُكَ تَرأَسُ وتَرْبَعُ (۳) فظَننت أنك ملاقي؟ فيقول : لا ، فيقول : إني أنساك كما نسيتني.
آثم يلقى الثاني، فيقول: أي ،فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى أي رب. فيقول : أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول : لا . فيقول : فإني أنساك اليوم كما
نسيتني.
ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول: يا رب] آمنت بك
(۱) رواه البخاري في كتاب الأنبياء، باب قول الله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قومية ، حديث رقم ٣٣٤٠، وفي باب قول الله عز وجل: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خيلا)، حديث رقم ٣٣٦١. وفي كتاب التفسير باب ذُرِّيَّةً مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٌ إِنَّهُ كان عبدا شَكُورًا ، حديث رقم ٤٧١٢ والرواية الأخيرة موافقة لما أورده الذهبي إلا في بعض المواضع ورواه مسلم في كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، حديث رقم ١٩٤ ، والترمذي في كتاب صفة القيامة، باب ما جاء في الشفاعة، حديث رقم ٢٤٣٤ ، وابن ماجة - مختصراً جداً - في كتاب الأطعمة، باب أطايب اللحم، حديث رقم ۳۳۰۷ ، والنسائي في كتاب التفسير من السنن الكبرى، كما في تحفة الأشراف للمزي ٤٥۱/۱۰ . وأشير إلى أن سوق الذهبي للحديث يختلف عنه في مصادر التخريج، فليلاحظ ذلك.
(۲)
يعني : يا فلان
(۳) ترأس أي تكون رئيس القوم، وتربع أي تأخذ المرباع وهو ربع الغنيمة الذي كان
يأخذه رئيس القوم.
!