40
وبكتابك ورسلك وصمتُ وتصدقتُ وصليتُ (۱) ، ، ويثني بخير ما استطاع، فيقول : فها هنا إذاً ، فيقول : ألا نبعث عليك شاهداً، قال: فيتفكر في نفسه من الذي يشهد عليّ؟! قال : فيختم على فيه ويقال لفخذه انطقي فتنطق فخِذُه ولحمه وعظامه بعمله ما كان؛ وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق الذي يسخط الله عليه ويغضب عليه.
وينادي مناد: ألا تتبع كلُّ أمةٍ ما كانت تعبد. والشياطين والصليب يتبعهم أولياؤهم، ونبقى أيه المؤمنين ثلاثاً، فيقول ربنا عز وجل: على ما هؤلاء؟ فيقولون: نحن عباد الله المؤمنون؛ آمنا بالله ولم نشرك به شيئاً، وهذا مقامنا حتى يأتينا ربنا عز وجل [قال فيقول: أنا ربكم فامضوا] فينطلق حتى يأتي الجسر وعليه كلاليب من نار تخطف الناس. فعند ذلك حلتِ [١/٧٠] الشفاعة لهم، اللهمَّ سلّم، اللهمَّ سلم. فإذا جاوز الجسر، فكل من أنفق زوجاً مما يملك من المال في سبيل الله فكل خَزَنَةِ الجنة تدعوه يا ،عبدالله یا ،مسلم هذا خيرٌ، تعال. قال أبو بكر: يا رسول الله ، ذاك العبد لا توى(۳) عليه يدَعُ باباً ويلج آخر فضرب على منكبه، فقال: والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكون منهم.
6
أخرجه مسلم
(٤)
٢٧ ـ . أخبرتنا ستُ الأهل بنتُ علوان (٥)، قالت: حدثنا البهاء
(۱) في صحيح مسلم وصليت وصمت وتصدقت.
(۲) إلى هنا رواية مسلم في الصحيح وما بعد ذلك ورد في المصادر الأخرى المبينة في
التخريج.
:
،
،
(۳) في الأصل : لا تولى وهو تحريف قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ٢٠١/١ . وقوله : لا توى لا ضياع ولا خسارة، وهو من الهلاك. (٤) في كتاب الزهد والرقائق حديث رقم ٢٩٦٨ . ورواه أيضاً ابن حبان برقم ٤٦٤٢، والحميدي في مسنده ٤٩٦/٢ برقم ۱۱۷۸ ، ومن طريقه ابن مندة في الإيمان برقم ۸۰۹ عن سفيان، به. (٥) أم أحمد البعلبكية. قال عنها المصنف : امرأة صالحة خيرة قانعة باليسر، ماتت سنة ۷۰۳. انظر ترجمتها في معجم شيوخ المصنف ٢٨٣/١ - ٢٨٤.
٤١