41
الباب غضبًا ، فتحركت على بطني في ليلتي كلها حتى أصبحت وقد ملأت ثيابي فدعا رسول الله الا الله بالغسل فغسلنی وآزرنى شملة من عنده ، فلما أصبحت غدا بي إلى المسجد ، فوجدت خلفه أصحابى قد أسلموا ، فأسلمت ، فلما كان المبيت أمر رسول الله الا الله وأصحابه أن يأخذ كل رجل بيد رجل فبيته ، فأخذ رسول الله الله بيدى وانطلق الى بيته فدعا موهبة فقال ( ائتيني بفلانة ) فحلبها فلم أشرب نصف حلابها ، فقال « يا أبا بصرة ان الكافر يأكل فى سبعة أمعاء والمؤمن يأكل فى معى واحد )
٧٥
(YA)
حدثنا الحسن بن الصباح نا يحيى بن اسحق نا ابن لهيعة نا عبد الله بن هبيرة عن أبى تميم عن أبي بصرة قال هاجرت لأسلم فبت تلك الليلة لم أسلم فحلب لى غنيمة كان أصحاب رسول الله لا يحلبونها ، فشربتها وبات عيال رسول الله الله جياعا جياعا ، فلما أصبحنا أسلمت وقال عيال رسول الله الله نظل اليوم جياعا كما بتنا ، فحلب إلى الله شاة واحدة فشبعت ورويت فقال ( ازدد ( قلت ما شبعت ولا رويت قبل اليوم ، فقال : إن الكافر يأكل فى سبعة أمعاء والمؤمن يأكل فى معى واحد (۸۰)
٧٦
يحيى
حدثنا عبيد الله بن محمد التيمى نا حماد محمد التيمي نا حماد عن عمرو بن عن سعيد بن يسار قال رأيت رجلا من جهينة لم أر رجلا قط أعظم ولا أطول ، قال أتيت رسول الله الله في أزمة أصابت الناس فقال
منه
لأصحابه » توزعوهم ) فكان الرجل يأخذ بيد الرجل والرجل بيد الرجلين ، فكأن القوم تحامونى لما يرون من عظمى ، فأخذ رسول الله عبيدى
،
(۷۹) أما ابن أبي سليمان فلم يتيسر الوقوف على ترجمته و ابن نفير الظاهر أنه تصحف وأنه ابن عفير وهو سعيد بن كثير بن عفير من مشايخ البخاري . (۸۰) الحديث في سنده ابن طبيعة تقدم وأخرجه أحمد ( ج ٦ ص ۳۹۷ ) من طريق ابن لهيعة به فالحديث
ضعيف كما تقدم
٤٣