42
فذهب بى إلى منزله ، فحلب لى شاة فشربت لبنها حتى حلب لى سبعًا ، فلما كان بعد ، اسلمت ، ثم جئت فحلب لى شاة فشبعت و رویت ، فقلت ما شبعت
ولا رويت قبل اليوم فقال « المؤمن يشرب فى معى والكافر فى سبعة ) . (۸۱)
۷۷ - حدثنا محمد بن عثمان نا عبيد الله عن اسرائيل عن يحيى الجابر عن ابن أبى خميصة عن رجل قال : أتانا رجل ونحن عند النبي الله ، فلما أراد أن يقوم قال ( عليكم أضيافكم ( فأخذ كل رجل بيد رجل فأتى الرجل ـ وكان عظيما ــــ فأخذ رسول الله له بیده فانطلق به إلى أهله ، ومالهم سارح شأنكم ولا راع غير ست أعنز عدا في قومهم ، فأخذها رسول الله فاعتقلها فحلبها فسقاه ، فشرب ألبانهن . فبات النبى الله وأهله و بهم من الجوع ما شاء الله ، فلما أصبح أتى المسجد ، ثم رجع وضيفه
صلى الله
عليك
صلى
إلى أهله ، فأخذ شاة فحلبها فشرب ، ثم حلب أخرى ، فقال : لاجوع بى ، فقال النبي
إنك كنت أمس كافرا والكافر يأكل فى سبعة أمعاء وأنت اليوم مؤمن
والمؤمن يأكل فى معى واحد ) (۸۲)
YA
.
حدثنا مسدد نا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبى حازم عن أبى هريرة أن رجلا أتى النبي عل الله فبعث إلى نسائه ، فقلن ما معنا الا الماء ، فقال رسول الله ) من يضم – أو يضيف هذا ؟ » فقال رجل من الأنصار : انا ، فانطلق به إلى امرأته فقال . أكرمى ضيف رسول الله الله فقالت : ما عندنا إلا قوت صبياننا . قال هيئى طعامك وأصلحى فراشك ونومى صبيانك إذا أرادوا العشاء ، فهيأت طعامها وأصلحت فراشها و نومت صبيانها ثم قامت كأنها تصلح سراجها فاطفأته وجعلا يريانه كأنهما يأكلان
(۸۱) الحديث سنده منقطع لان سعيد بن يسار المدنى ثقة من الثالثة قال إنه رأى رجلا من جهينة لم أر رجلا قط أعظم منه ولا أطول الحديث
(۸۲) الحديث في سنده يحيى الجابر بن عبد الحارث الجابر ضعيف فالحديث ضعيف بهذا السند ولكنه فى الشواهد فيرتقى الى الحسن والله أعلم
·
،
ޑޑ