6
فقال : أبو عبيد الله من محاسن الدنيا ) . (
(۲)
وقال : سمعت أبا عبيد الله يقول : كان في داري خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي . وقيل : إن أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم
في داره
(۳)
مذهبه:
أجمع مترجموه على أنه كان معتزلياً ، وصنف كتاباً كبيراً في أخبار المعتزلة(٥) ، وكان يميل إلى التشيع في المذهب (٦) .
مآخذه
.
وقد تعرض لنقد بعض العلماء، فآخذه أهل الحديث بأن أكثر روايته كانت إجازة،
ولا يبين في تصانيفه الإجازة من السماع، بل يقول في كل ذلك : «أخبرنا » . وكان مستهتراً، يشرب الخمر، فذكر عنه أنه كان يضع بين يديه قنينة حبر وقنينة
خمر فلا يزال يشرب ويكتب .
وسأله مرة عضد الدولة عن حاله فقال : كيف حال من هو بين قارورتين، يعني
قارورة الحبر وقارورة الخمر ،
الكذب .
(v)
وعندما حاول بعضهم الطعن في صدقه تصدى لهم العلماء فنفوا عنه تهمة
(۱) تاریخ بغداد ٣/ ١٣٥ (۲) دواج: ضرب من الثياب .
(۳) إنباه الرواة ۱۸۱/۳ ، ولسان الميزان ٣٢٦/٥ .
(٤) انظر مثلاً معجم الأدباء ٥٠/٧، وإنباه الرواة (۱۸۱/۳ ، والوافي بالوفيات ٢٣٦/٤ ، ومرآة الجنان
٤١٨/٣ ، والبداية والنهاية ٣١٤/١١ .
(٥) إنباه الرواة ١١/١٣ ، والوافي ٤ / ٢٣٦ .
(٦) مرآة الجنان، وابن خلكان وابن كثير، وشذرات الذهب وروضات الجنات في مواضع ترجمته .
(۷) إنباه الرواة ١٨١/١٣
V