5
والمرزباني منسوب إلى بعض أجداده، والمرزبان الرئيس من الفرس، وتفسيره بالعربية حافظ الحد (۱) .
وقيل : إن هذا الاسم لا يطلق عند العجم إلا على الرجل المقدم العظيم القدر
ولادته:
(٤)
(۲)
ولد المرزباني في جمادي الآخرة من سنة مائتين وسبع وتسعين (۳) وقيل : ست من الهجرة النبوية في أسرة لا نعرف عنها شيئاً من خلال مراجعنا غير نص شعري ذكره المرزباني في ترجمة محمد الشنوفي يمدح فيه أباه الذي كناه (أبا علي) في
وتسعين
الشعراء . معجم
فضله
،
كان فاضلاً كاملاً ذكياً رواية مكثراً، مصنفاً جميل التصانيف، كثير المشايخ، ممتع المحاضرة والمذاكرة، مقدماً في الدول وعند أهل العلم .
وكان عضد الدولة فناخسرو بن بويه على كبره وتعظمه يجتاز ببابه فيقف بالباب حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله (٥) . وكان ثقة صدوقا (٦) .
عرف الأقدمون فضله، وقدروا علمه فسعوا إليه وقصدوه في داره. قال علي بن أيوب القمي : دخلت يوماً على أبي علي الفارسي النحوي فقال : من أين أقبلت؟
قلت : من عند أبي عبيد الله المرزباني.
١٦٦/٧ ، وإنباه الرواة ۱۸۰۲ ، وابن خلكان ٥٠٦/١١ ، ومرآة الجنان ٤١٨/٢، ولسان الميزان
٣٢٦/٥، والنجوم الزاهرة ٤ / ١٦٨ ، وشذرات الذهب ۱۱/۳ ، وروضات الجنات ٦١٦ .
(1) المعرب ، ص ،۳۱۷ ، والألفاظ الفارسية ١٤٥ .
(۲) شذرات الذهب ١١١/٣ .
(۳) معجم
الأدباء ٥٠/٧ ، وشذرات الذهب ۳/ ۱۱۱ .
(٤) تاریخ بغداد ٣/ ١٣٥
(5) إنباه الرواة ١٨٠/٣
·
(٦) معجم الأدباء ٧/ . ٥٠ ، وإنباه الرواة ١٨١/٣ .
7