← المكتبة ▭▭ صفحتان
أهدى سبيل إلى علمي الخليل العروض والقافية - مصطفى - ت خفاجى - ط المعارف
محمود مصطفى الأدب والبلاغة
A− A+
16
مفعولات وتحول إلى مفعولان، أو إسقاط هذا الحرف السابع فتصير (مفعولا) وتحول إلى (مفعولن). وحكم العلل : أنها لا تقع أصالة إلا في العروض (آخــر الشطر الأول)، والضرب (آخر الشطر الثاني)، وأنها إذا عرضت لزمت؛ فلا يباح للشاعر أن يتخلى عنها في بقية القصيدة. الزحاف لكونه مختصاً بثوانى الأسباب لا تراه يتناول من التفعيلة إلا الحرف الثاني، أو الرابع، أو الخامس، أو السابع ؛ فهو لا يدخل الحرف الأول بداهة، ولا الثالث؛ لأنه لا يكون إلا أول سبب أو وتد أو ثالث ،وتد ولا السادس ؛ لأنه إما أول سبب أو ثانى وتد؛ وذلك لأنه لا تتوالى ثلاثة أسباب في تفعيلة واحدة، فإن جاء فيها سبب فوتد فمجموعهما خمسة أحرف، فيكون السادس أول سبب وإن توالى فيها سببان كان السادس ثاني وتد. وقد علمت فيما مضى أن الزحاف يكون مفردًا ومزدوجًا. ۱ - الزحاف المفرد: سنتكلم عليه بحسب تعلقه بالحرف ثانيا، ورابعاً، وخامسا، وسابعا، فنقول : في الحرف الثاني: إن كان متحركا فسكُنَ : سُمِّىَ زحافه (إضمارًا) مثل : (متفاعلن) تصير (متفاعلن) وتحول إلى (مستفعلن). وإن كان متحركا فحذف سُمِّى زحافه «وَقْصا» مثل: (متفاعلن) تصير (مفاعلن) . و وإن كان ساكنا فحذف سُمِّى زحافه (خَبْنًا) مثل : (فاعلن)، (مستفعلن)، (مفعولات)، تحذف الألف والسين والفاء فتصير (فعلن)، (متفعلن)، (فعولات)، وتحول الأخيرتان إلى (مفاعلن) و (مفاعيل). ۱۷