15
١٨
إعتاب الكتاب
(1)
كما عثر في كتاب سماه « كتاب التاريخ » على مايسيء إلى السلطان ) ، فغضب المستنصر وأمر بضربه بالسياط وقتله وإحراق مؤلفاته ، فقتل « قعصاً بالرماح »
صبيحة الثلاثاء في الحادي والعشرين من المحرم ٦٥٨ وأحرق شلوه ، وأخذت
чол.
مجلدات كتبه وأوراق سماعه ودواوينه فأحرقت معه ، وكانت نحواً من خمسة
وأربعين تأليفاً (۳) !
هذه النهاية الفاجعة جعلت المؤرخين يعطفون على ابن الأبار ويتهمون
(۳)
قاتله بالظلم والجور ، حتى لقد أطلق عليه بعضهم اسم الشهيد ، كما راح آخرون
(٤)
يصفون ندم السلطان بعد ذلك على قتله ) !
1
۱ - نفح الطيب : ٣ / ٣٤٩ تاريخ الدولتين المزركشي : ص ٢٧
-
-
t
فرات الوفيات : ٢ / ٤٠٠ د قتل مظلوماً بتونس على يد صاحبها لأنه تخيل منه الخروج وشق العصاء
تاريخ الدولتين للزركشي : ص ٢٧