← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعتاب الكتاب - ابن الأبار - ت الأشتر - ط مجمع اللغة
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ابن الأبار الأدب والبلاغة
A− A+
6
مقدمة المحقق الخطاب بن واجب ، وأبي الحسن بن خيرة ، وأبي سليمان بن حوط ، وأبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سعدة ) ، ويمكننا أن نعد أبا الربيع بن سالم في طليعة شيوخ ابن الأبار ، فقد لزمه قرابة عشرين عاماً ، وأبو الربيع أكبر محدث في عصره وأشهر علماء الأندلس في زمانه ، وهو الذي علم ابن الأبار صناعة الكتابة، وأورثه إياها (٢) . (۳) لم يكتف ابن الأبار بالدراسة على علماء بلنسية ، بل قام برحلة طويلة جاب بها الأندلس " ، وأصبح يجمع إلى تضلّعه في الحديث ثقافة جامعة لعلوم عصره ، ثم عاد أخيراً ، ولما يبلغ الثلاثين من عمره ، إلى بلنسية ، ليتخذه أميرها السيد أبو عبد الله محمد بن أبي حفص بن عبد المؤمن بن علي كاتباً له ، ثم أصبح كاتباً لا بنه (٤) السيد أبي زيد من بعده (4) وعندما استطاع زيان بن مردنيش أن يتغلب على بلنسية ، هرب أميرها السيد أبو زيد والتجأ إلى النصارى الاسبان ، وصحبه كاتبه ابن الأبار ، ولكنه لم يلبث أن تركه عندما اعتنق النصرانية ، وعاد إلى بلنسية ، ليكتب لأميرها الجديد ابن مردنیش - Y (٥) سنة ٦٢٦ ه كانت الأندلس آنذاك مسرحاً للحروب الأهلية الداخلية وللهجمات المعادية المعلمة الاسلامية : ٢ / ٣٧٤ ابن الأبار يعترف بذلك في الترجمة التي يخص بها شيخه هذا : إعتاب الكتاب الترجمة رقم : ٧٥ فوات الوفيات : ٢ / ٤٥٠ { ابن خلدون : ١ / ٤٢٩ — ٤٣٠ ونفح الطيب : ٣ / ٣٤٦ - ٣٤٧ ابن خلدون : ١ / ٤٣٠ وأزهار الرياض : ٣ / ٢٠٥