← المكتبة ▭▭ صفحتان
اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار - ابن القاسم
محمد بن القاسم الأنصاري السبتي البلدان والجغرافيا والرحلات
A− A+
10
13 1 بمقبرات الثغر المذكور خلا ما لم نتعرفه ، اثنان وثمانون قبرا وبعض المزارات يحتوي على قبور عديدة ليست بداخلة في هذا العدد ، وسأنبه على ذلك حين ذكرها ان شاء الله من أشهرها بمقبرة التوتة (4) من الميناء شرقي المدينة : قبر الولي أبي زرعة مزار مشهور ، حكى الشيخ الصالح المحدث الراوية احمد العزفي (5) عن شيخه الشيخ الامام المحدث الأشهر عبد الله بن عبيد الله الحجري (6) ان ابا زرعة هذا هو الذي ادخل القرآن الى المغرب (7) ، والدعاء عند قبره مستجاب I (4) ذكر المؤرخ لأديب الكبير احمد المقري التلمساني في كتابه ازهار الرياض 1 : 36 نقلا عن الكواكب الوقادة ان بموضع التوتة من سبتة يوجد كثير من الياقوت الأحمر دقي (5) احمد بن محمد بن احمد العزفي اللخمي احد كبار محدثي سبتة ، ولد عام 557 هـ وتوفي عام 636هـ قال في حقه علي ابن الفخار الرعيني : برز علما وعملا ودراية ورواية وجمع خصالا من الفضل جمة ، ولزم التدريس بجامع سبتة مدة عمره، ورحل الناس الى الأخذ عنه والاستفادة منه الخ ظ برنامج شيوخ الرعيني ص 42 ع 64 والوافي بالوفيات 7 : 349 ونيل الابتهاج ص 63 والاعلام للزركلي : : 218 (6) عبد الله بن محمد ابن عبيد الله الحجري المريي السبتي ، ولد بقناجير في شهر ذي الحجة سنة 505 وعلم بمالقة القرآن والحديث واللغة ، ثم سكن سبتة ثم فاس مدة ، وعاد الى سبتة فاستقر بها فرحل الناس اليها من كل مكان للسماع منه وطلبه السلطان الى مراكش فأسمع بها، وولي قضاء سبتة يوما واحدا ونزل ، وولي الخطبة فعجز عنها واستعفى ، وكان مما جمع الله له بين العلم والعمل واتساع الرواية وعلو الذكر الى أن مات . توفي بسبتة ليلة الأحد 21 محرم عام 391 ، ظ ترجمته في الاعلام ، بمن حل مراكش و اغمات من الاعلام 8 : 194 ع 1752 (7) المعروف في كتب التاريخ أن عقبة بن نافع ترك بين البربر جماعة من الفقهاء يعلمونهم القرآن واحكام الدين، منهم صاحبه شاكر المنسوب اليه الرباط المشهور ، وأن موسى بن نصير انتدب ايضا عددا من الفقهاء التعليم البربر القرآن وانزل من حفاظه جماعة بين برير طنجة وقبائل غمارة المصمودية التي تقع سبتة في ترابها ، اما ابو زرعة المشار اليه فلم أر من تحدث عنه من المؤرخين - فيما اذكر - غير مؤلف اختصار الاخبار