21
في صحن الأموي
لقد دخلنا من باب البريد ، نحن بين بايين على اليمين وعلى اليسار ، لندخل من اليسار ، هذه القاعة الكبيرة التي اتخذتها دائرة الاوقاف للاستقبال هي مشهد عثمان .
والمشاهد مساجد صغيرة ملحقة بالجامع كان لكل منها امام خاص . فاذا خرجنا منه ، وجدنا بعده بابا لغرفة واسعة ، وكانت تسمى قديما
بيت الزيت الغربي ، وكانت ) كما هي اليوم ) مستودعا للمسجد
فاذا صرنا في زاوية الرواق، وجدنا آثار غرفة ، كانت هناك قديماهي زاوية الغزالي لأنه نزل بها ، وهي في الاصل أساس الصومعة الغربية التي أزيلت هي والشرقية المقابلة لها قبل الفتح الاسلامي .
وهذا الباب الصغير المفتوح في شمال المسجد ، هو باب مدرسة الكلاسة التي أنشأها نور الدين سنة ٥٥٥ ، ثم احترقت هي ومنارة العروس
هي
بعد انشائها بأمد يسير ، فجددها صلاح الدين هي والمنارة ، وهذه المنارة الرئيسية اليوم ، وفيها أذان الجماعة الذي أحدث في عصور متأخرة . ذلك لأنها تطل على صحن المسجد ، وفيها الآلة الفلكية التي تسمى البسيط ، والبسيط الذي كان فيها من صنع ابن الشاطر رئيس المؤذنين بالجامع في القرن الثامن ثم انكسر بيد جدنا الشيخ محمد الطنطاوي المتوفى سنة ١٣٠٤ فصنع البسيط الموضوع الآن ، ويقول
۲۲
-