22
الشيخ الخاني في كتابه ( الحدائق ) أنه جاء أكمل من الاول اذ زاد فيه قوس الباقي للفجر (1) .
وبعد المنارة باب الفراديس ، ثم الخانقاه ( وأصلها خانه قاه أي دار العبادة ( السميساطية بناها السميساطي المتوفى سنة ٤٥٣ . وكانت في الاصل دار عمر بن عبد العزيز . ثم نوافذ التربة الكاملية التي دفن فيها الملك الكامل الايوبي ثم مشهد زين العابدين المعروف اليوم بمشهد الحسين ، في شرقي الصحن ، وفيه الآن القبر المشهور أن فيه رأس الحسين ، وفي المسجد الملاصق للازهر في مصر قبر آخر لرأس الحسين ولا بن تيمية رسالة في تحقيق مدفن الرأس مطبوعة معروفة .
ثم باب جيرون .
القباب
وفي الصحن ثلاث قباب .
اولاها : القبة الغربية (قبة (المال) أنشأها الفضل بن صالح بن علي العباسي ( ابن عم المنصور ( لما كان أمير دمشق سنة ۱۷۱ أيام المهدي . ويظهر أنها كانت مغلقة ، والناس يتوهمون أن فيها مالا ، ولم أجد خبرا لفتحها الا ماكان سنة ٩٢٢ه اذ فتحها ( سيباي ) فلم يجد فيها الا اوراقا
(۱) وقال في ( منادمة الاطلال )
وقد بقي البسيط الذي صنعه ابن الشاطر الى سنة ١٢٩٠هـ وكان شيخنا الشيخ محمد الشهير بالطنطاوي اماما في فن الهيئة والميقات في دمشق ، فرآه قد اختل لمرور السنين فجاء يحرره فانكسر فصنع غيره ولكنه رسمه على الأفق الحقيقي ، وقد حصل له معاكسات من اهل دمشق وهجاه بعض ذوي الخلاعة والعقل المنحرف ثم أنه رسم آخر على الافق المرئي ووضعه في جامع الدقاق في الميدان
•
۲۳