23
و مصاحف بالخط الكوفي ، وقد فتحت في سنة ١٣٠٦ فوجدت فيها مصاحف ومخطوطات فعلت الى اسطنبول .
ثانيتهما : القبة الشرقية ، بنيت كذلك ايام المهدي سنة ١٦٠ وتعرف بقبة زين العابدين ، وكانت تسمى قبة يزيد ، وتسمى الآن قبة الساعات اذ كانت فيها ساعات المسجد
والثالثة : القبة التي على بركة الماء وقد كانت من الرخام وأقيمت سنة ٣٦٩ (١) وكان لها انابيب من نحاس قيل في وصفها :
فوارة كلما فارت فرت كبدي وماؤها فاض بالانفاس فاندفعا كأنها الكعبة العظمى فكل فتى من حيث قابل أنبوبا لها ركعا
البلاط
كانت ارض الصحن كلها مغطاة بفصوص الفسيفساء ، لم يكن فيه بلاط، وبقي ذلك الى حريق سنة ٤٦١ فذهب كله وصارت أرضه طينا في الشتاء وغبارا في الصيف مهجورة ، وبقيت كذلك الى شعبان سنة ٦٠٢ فهدمت القنطرة الرومانية عند الباب الشرقي ، ونشرت حجارتها وبدىء بتبليط صحن الجامع الاموي على عهد الوزير صفي الدين وزير العادل وكمل تبلیطه سنة ٦٠٤ ، وذلك أنهم لما أرادوا فتح نوافذ للتربة الكاملية المحدثة على الجامع ، لم يمكنوهم من ذلك الا بشرط تبليطه وفي سنة ٦١١ جدد بلاط أرض الجامع من الداخل بعدما صارت حفرا و (جورا) وتم سنة ٦١٤ ووضع متولي دمشق مبارز الدين ابراهيم ( المتوفي سنة ٦٢٣ ) آخر بلاطة بيده ، وكانت عند باب الزيادة ، وكان ذلك على عهد الملك العادل. وكان الملك الظاهر قد أصلح في الجامع اصلاحات كثيرة منها أنه فرش
(1) وفي منادمة الاطلال ٣٩٦
-