4
دون التصريح بذكر هذا الكتاب ، ولعل أهم مصادر هذا الكتاب ما نقله عن شيخه وتلميذه السيد على بن وهاس ، فما نقله عنه أدق ما أُثِرَ عن المتقدمين فى تحديد المواضع ، وإن جانب الزمخشرى
الصواب أحياناً في مسائل يسيرة نُعَلِّق عليها في مكانها .
هذا وقد رتب الزمخشرى مادة كتابه على الحروف الهجائية ،
،
وفي داخل كل حرف هجائى لم يلتزم الترتيب الهجائي وإنما رتب الكلمات داخل كل حرف تبعًا لشرف المكان ، فأدى ذلك إلى الإخلال بالترتيب الهجائى ؛ فكان ترتيبا فريدا هجائيا ، وأيضًا مراعيًا شرف الأماكن فبدأ بذكر الأماكن ، والجبال ، والمياه بمكة ، ثم بالمدينة ، ثم ما حولهما ، ثم سائر أماكن الجزيرة العربية . وقد رجعنا إلى كتب البلدان مثل : ( معجم البلدان » ، لياقوت ، وه معجم ما استعجم » ، للبكرى ، وغيرهما كي أوثق المكان والله أسأل أن يجنبنى الزلل إنه سميع مجيب .
وكتبه
زمحمد عبد التواب عوض
١٤١٩/١٢/١٩هـ
الموافق ٤/٥ / ۱۹۹۹م
٦