15
،
أغرّ على أبنى صباحاً ثم حرق». قيل : هي سئل عن رجل ضرب رجلا بحجر فقتله، هل موضع بناحية البلقاء من الشام ، وقيل : هي يُقادُ به فقال : لا ، ولو ضربه بأبا قبيس». بين فلسطين والبلقاء، قالوا : وهي التي بعث هكذا «بابا» بالألف .. فزعم ناس أنه لحن، إليها رسول الله زيداً أبا أسامة مع جعفر بن وكان حقه أن يقول: «بأبي» فاعتذروا له أبي طالب وعبد الله بن رواحة، فاستشهدوا بأنَّ استعمال الأسماء الخمسة استعمال في مؤتة من أرض البلقاء . . وعلى هذا يكون الاسم المقصور بالألف دائماً، هو لغة من موقعها الآن في شرقي الأردن قرب مؤتة . لغات العرب، حيث تقدر الحركات على انظر: «مؤتة». وفي فلسطين قرية تدعى آخره. وقالوا : إن الواقف على أبي قبيس يبنة، أو يُبنى على الساحل. فهل تكون يرى «الطائف» . . وهي تورية، لا يقصد مدينة الطائف، فهذا محال، وإنما يراد
هي ؟
الطائف حول الكعبة .
الأبواء : وادٍ من أودية الحجاز، به آبار كثيرة ومزارع عامرة والمكان المزروع منه يُسمى أبين : بفتح الأول بعده باء موحدة وياء مثناة اليوم «الخريبة» تصغير الخربة. ويبعد ونون قرية باليمن من جهات عَدَن . المكان المزروع عن بلدة «مستورة شرقاً الأئمة : أوله همزة ثم تاء ثم ميم بثلاث ثمانية وعشرين كيلا والمسافة بين الأبواء فتحات متواليات : و رابغ ٤٣ كيلاً. ويقال إن بالأبواء قبـر وادٍ من أودية النقيع الذي حماه آمنة، أم الرسول عليه السلام. وأول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البلادي : وتسمى اليوم الغزوات كانت غزوة الأبواء بعد اثني عشر
«اليتمة» وتبعد عن المدينة خمسة وثمانين
شهرا من مقدم الرسول المدينة، يريد بني كيلاً على الطريق بين المدينة ومكة طريق
ضمرة وبني بكر بن عبد مناة بن كنانة .
ابواط انظر «بواط».
أبو رغال : انظر «قبر» .
الهجرة) . . وهي قرية عامرة .
أبو قُبَيْس : هو الجبل المشرف على الكعبة وهي
المشرفة من مطلع الشمس، وهو
مكسو بالبنيان . وهو أحد الأخشبين :
الآن،
أنفية،
أثافي البرمة : الأثافي، جمع والأثافي : الحجارة التي توضع تحت القدر ثلاثة . والبرمة : القدر. وهو هنا، أثافي القدر الذي صُنع فيه طعام لرسول الله ـ في بطحاء ابن أزهر ـ وهو في طريقه إلى غزاة
رُوي أن أبا حنيفة ـ صاحب المذهب ـ «العُشَيْرة». انظر: «بطحاء ابن أزهر».
-
۱۷