← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش - ط اليمامة - ط4 1-10
محي الدين الدرويش التفاسير
A− A+
11
t ۱۳ الفاتحة اللغة : ) الحمد ) : الثناء بالجميل والنداء عليه باللسان، والشكر هو الثناء على النعمة خاصة فبينهما عموم وخصوص ) رب ( الرب : هو السيد والمالك والثابت والمعبود والمصلح وزاد بعضهم الصاحب مستدلا بقوله : فدنا له رب الكلاب بكفه بیض رهاف ريشهن مقرع والمربي : الذي يسوس من يربيه ويدبره فهو اسم فاعل حذفت ألفه كما قيل : بار وبر وقيل : مصدر وصف به ويقيد بالاضافة نحو رب الدار من ربه يربّه وقيل : هو صفة مشبهة مصوغة من فعل متعد" فلا بد من تقديره لأزماً بالنقل الى فعل بالضم ) العالمين ) جمع عالم بفتح اللام وجمع جمع المذكر السالم العاقل تغليبا والمراد به الكائنات ولذلك أدرجه النحاة فيما ألحق بجمع المذكر والنكتة جميع فيه هى أن هذا اللفظ لا يطلق عند العرب على كل كائن وموجود كالحجر والتراب وإنما يطلقونه على كل جملة متمايزة لأفرادها صفات تقربها من العاقل الذي جمعت جمعه وإن لم تكن منه فيقال : عالم الانسان ، وعالم الحيوان وعالم النبات والعالم لا واحد له من لفظه ولا من غير لفظه لأنه جمع الأشياء مختلفة ) الدين ( : الجزاء ويوم الدين : يوم الجزاء ومنه قول العرب : « كما تدين تدان » وقول الشاعر : ولم يبق سوى العدوا ن دناهم كما دانوا والدين ايضا : الطاعة كقوله تعالى « في دين الملك » ، والدين أيضاً : الملة قال المثقب العبدي : تقول إذا دَرَأَت لها وضيني أهذا دينه أبداً وديني ! " L' L