← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش - ط اليمامة - ط4 1-10
محي الدين الدرويش التفاسير
A− A+
19
سورة البقرة سُورَة البَقَرة مدنية وهي الأل ونكان مانتا وست وايه ۲۱ الم ل ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوَةَ وَلِما رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ . أوليك عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأَوْلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) اللغة : ( ألم ) : الحروف التي ابتدىء بها كثير من السور هي على الأرجح اسماء للسور المبتدأة بها أما ماهيتها والحكمة منها فقد اختلفت في ذلك الآراء ، وتشعبت المقاصد ، حتى ليتعذر إن لم نقل يستحيل على الباحث أن يستوفيها ويمكننا أن نصنف هذه الآراء إلى صنفين : ا- انها من المتشابه به الذى نفوض الأمر فيه إلى الله ويسعنا في ذلك ما وسع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيهم ، قال هؤلاء : ليس من الدين في شيء أن يتنطع متنطع فيخترع ما يشاء من العلل ، التي قلما يسلم مخترعها من الزلل . ٢ - انها كغيرها من الكلام الوارد في القرآن فيجب أن تتكلم بها ونسبر اغوارها ونكتنه المعاني المندرجة في مطاويها عملا بقوله