18
والأعمش عن سليمان بن مهران ت ١٤٧هـ أو ١٤٨هـ )
(۱)
وغيرهم من المفسرين المتقدمين فقام هؤلاء يجمع نسخ وروايات وصحف كبار التابعين وتدوينها فسطع قبس التفسير في أرجاء العالم الإسلامي آنذاك ثم ازداد تألقا في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري حيث استنار العلماء الذين تلقوا هذا العلم من شيوخهم واعتنوا به فحفظوه أو كتبوه ثم رووه لتلاميذهم فتوسعت حركة تدوين التفسير وظهرت تفاسير مشابهة للتفاسير المتقدمة وقد تكون أوسع منها مثل : تفسير سفيان الثوري ت ١٦١هـ )
(۲)
وتفسير معاوية بن صالح ت ١٥٨هـ أو ت ١٧٢ هـ وهو الراوي لصحيفة
علي بن أبي طلحة
قتادة
وتفسير شيبان بن عبد الرحمن النحوي ت ١٦٤هـ وهو راوي التفسير عن
وتفسير نافع بن أبي نعيم القارئ ت ١٦٧هـ أو ١٦٩هـ وقد حققت قطعة
من تفسيره
(۳)
وتفسير أسباط بن نصر الهمداني ت۱۷۰هـ وهو الراوي لتفسير السدي . وتفسير مالك بن أنس إمام دار الهجرة ت١٧٩هـ .
وتفسير مسلم بن خالد الزنجي ت۱۷۹هـ وقد حققتُ قطعة من تفسيره وتفسير عبد الله بن المبارك المروزي ت ١٨١هـ
(٤)
(۱) كل هؤلاء المفسرين لهم تفاسير ذكرت في كتب طبقات المفسرين للسيوطي والداوودي وعمر نزيه التركي - باللغة التركية - ومعجم المفسرين لعادل نوهيض ، وكتب فهارس التراث مثل كشف الظنون و فهرست ابن النديم وتاريخ التراث لسزكين وكتب الإنجازات مثل المعجم المفهرس لابن حجر (مخطوط طبع مؤخراً ) وللمزيد عن هذه التفاسير وطريقتي في استخراجها من مظانها . انظر مقدمتي لتفسير ابـن أبـي
حاتم - المجلد الثاني - والقواعد المنهجية في التنقيب عن المفقود من الأجزاء والكتب التراثية . (۲) مطبوع في جزء واحد .
(٣) و (٤) نشرت مكتبة الدار بالمدينة المنورة هذه القطع ضمن جزء في التفسير .
۱۸