10
أن كثيراً من الأنشطة التي تقام في المساجد وبرامجها ومتابعة تنفيذها لا تعرض على المشايخ ، ولا يشرفون عليها مباشرة ، إلا أحياناً إذا حدثت مشكلات، فإن الناس حينئذ قد يفزعون للمشايخ كعادتهم .. وإن كان ثمة إشراف لهم فبطريقة التمرير ، وهذا كسابقه في طريقة المعالجة .
٤- أن كثيراً من المشايخ - فعلاً - ربما لم يدركوا كمال الإدراك أهمية دور المساجد بالقدر الكافي ، وبعضهم قد لا يتصور الأسلوب التفصيلي لكثير من النشاطات التي يمكن أن تحقق من خلال المسجد ؛ لأن
غالب هذه الأمور مستحدثة لا عهد لهم بها .
وهذا يمكن معالجته بالتصاق الشباب وطلاب العلم النشطين بالمشايخ ، وإطلاعهم على تفاصيل البرامج المقترحة .
كما أن الوزارة تتحمل جزءاً كبيراً من هذه المسؤولية كذلك ونتطلع
منها أن تقوم بها .
والخلاصة :
أن من أبرز السلبيات التي ترتبت عن عدم تصدير المشايخ ، أو تخلف
بعضهم عن التوجيه المباشر للشباب وطلاب العلم والعاملين في الدعوة والحسبة أن تتلمذوا على من هم دونهم ، وتتلمذ بعضهم على بعض ، أو تتلمذوا على الكتب والأشرطة والوسائل الأخرى بلا أخطمة ولا أزمة ، بل