9
موضوع البحث ، وأهم هذه الأخطاء في نظري :
١- قيام أنشطة علمية ودعوية - أحياناً في المساجد بعيدة عن توجيه المشايخ وطلاب العلم وإشرافهم المباشر .
وبعض ما يكون تحت إشرافهم قد يتم بطريقة التمرير غير المرضي . -۲- قد يتصدر الأنشطة في المساجد بعض الصغار قليلي العلم والفقه والتجربة ، مما يؤدي إلى اجتهادات وممارسات خاطئة شرعاً ، أو غير
لائقة ودون المستوى المطلوب ، مما ينعكس أثرها على الناس سلباً وقد يقول قائل : هذا خطأ المشايخ وتقصيرهم ، حيث لم ينزلوا إلى ساحة الأنشطة ويوجهوها بأنفسهم ... ويُرشدوا أعمال الشباب . وأقول : هذه دعوى قائمة فعلاً .
وضدها كذلك يرد حيث يقال : لماذا لا يذهب الشباب أنفسهم إلى المشايخ ويتلقون عنهم التوجيه والمشورة؟ فإن هذا هو الأصل واللائق
شرعاً .
وتبقى المسألة في دور ... في دور ... لكن يحسمها في نظري الأصول الشرعية والآداب المرعية ، وهي أن المشايخ هم الذين يقصدون ويسعى إليهم
أو
ويطلب منهم ، ويستشارون ، ولا نتوقع منهم بمشاغلهم وسمتهم أغلبهم- أن يلاحقوا الشباب في ميادين أنشطتهم ، وليس هذا من الطبيعي بل العكس هو الصحيح فإنه يجب على الشباب المشتغل بالدعوة والعلم أن يلازموا المشايخ ويتلقوا منهم العلم والأدب والمشورة والتوجيه
- 4 -