4
تصل باسم الاسلام والمسيحية ضد الالحاد العلمى الماركسي وخـــد الشيوعية ؟
واذا كانت جماعة علمية دينية : ماذا يصنع الطرف المسيحي في قول القرآن الكريم :
أن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ، ثم قال له :
·
كن فيكون ا نهى فى نظر القرآن انسان بشر وليس الها أو ابنا الله ) الحق من ربك ) وكون عيسى شبيها بآدم فى بشريته وانسانيته ،
فمن
هو الحق نطق به المولى جل جلاله ، فلا تكن من المعترين حاجك فيه من بعد ما جاءك من العام ) عن طريق وحى الله بشريته ) فقل : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم . ثم نبتول فنجعل لعنة الله على الكاذبين
•
ان هذا ( أى ما أوحى اليك أيها الرسول من بشرية عيسى )
لهو القصص الحق ، وما من اله الا الله ، وان الله لهو العزيز الحكيم فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين )) (1)
فانتر آن هنا يعلن بشرية المسيح وبالتالي يطن وحدة
الألوهية الله جل شأنه ويصف من يولى داره لهذه الحقيقة بالمفسد ، ويحسب عليه لعنة الله لأنه من الكاذبين عندئذ
+
قبل الطرف المسيحي في جماعة الاخاء الديني .. هل الآباء في هذه الجماعة على استعداد لتصديق القرآن في بشرية عيسى ، وفي وحدة الألوهية ؟ . وعندئذ يكونون قد استجابوا لنداء القرآن لأهل
الكتاب عامة ، في قول الله تعالى :
(1) آل عمران : ٥٩ - ٦٣
{