5
وبينكم
قل ( أي يا محمد ( ياهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا الا نعيد الا الله ، ولا نشرك به شيئا ، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ، فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) (۱). وأصبحوا بهذا التصنيق مسلمين ؟
واذا بقى الطرف المسيحي في جماعة الإخاء الديني على الايمان بالوهية المسيح وبالتالي يقى على شركه يالله جل جلاله ، فما هي صورة التقريب للإسلام ، التي يقترحها هذا الطرف على الطرق المؤمن برسالة الرسول محمد عليه السلام ؟ . أن الفجوة واسعة بين تأليه الانسان والشرك بالله من جانب وأخراج الانان
+
كلية من اطار الألوهية وقصرها على الله وحده من جانب آخر ومن أجل اتساع الفجوة بين ترعى الايمان والاعتقاد على هذا النحو و ذلك يصف القرآن موقق الطرف المسيحى فى ايمانه بألوهية عيسى ، وبشركه بالله جل جلاله : بالغلو والتطرف فيقول القرآن
الكريم
:
يا أهل الكتاب لا تقلوا فى مينكم ) بتاليه المسيح وبالتثليث في الألوهية ) ولا تقولوا على الله الا العق. ... ) ثم يوضح حقيقة الاعتقاد كما جاءت به الرسالة السماوية في قول المولى سبحانه ) :
مریم
انما المسيح عيسى أمين مريم رسول الله ، وكلمته القاها إلى منه ، إ تهى انسان ارسل من الله وأمه مريم فهو
وروح
وهي
(1) آل عمران : ٦٤