← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه - عودة
عبد القادر عودة الدعوة وأحوال المسلمين
A− A+
9
والقتل العمد له عقوبتان القصاص في الدنيا والعذاب في الآخرة. وذلك قوله تعالى : ( يأيها الذين آمنو كتب عليكم كُتِبَ عَلَيْكُمْ القِصَاصُ في القتلى (۱) ) وقوله : ( ومن يقتل مؤمناً « متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها (۲) ) . وهكذا لا نكاد نجد حكما لم ترتب عليه الشريعة الاسلامية عقوبة أخروية والجزاء الدنيوى ، وإن وجدنا شيئاً من ذلك فانه يدخل تحت عموم قوله تعالى : « أفمَنْ كان مُؤمِناً كَمَنْ كان فاسقاً لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات قلهم جنات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون ، وأما الذين فَسَقُوا فَمَأواهم النار كلما أرادوا أن يخرُ جَوامِنها أعيدوا فيها وَقِيلَ لهم ذوقوا عَذاب النار الذي كنتم به تكذبون (٣) ، وقوله : « وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُوله يُدْخِلْهُ جَنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ، ومن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُوله ويتعد حدوده يُدخله ناراً خالداً فيها وَلَهُ عَذَابٌ مُهين (٤) ) . ولم تشرع أحكام الشريعة الاسلامية للدنيا والآخرة عبثاً ، (۳) (ح) (١) البقره : ۷۸ (٢) النساء : ٩٣ (۳) السجده : ۱۸ - ۲۰ (E) النساء : ١٣ - ٤ 1.