9
والقتل العمد له عقوبتان القصاص في الدنيا والعذاب في الآخرة. وذلك قوله تعالى : ( يأيها الذين آمنو كتب عليكم كُتِبَ عَلَيْكُمْ القِصَاصُ في القتلى (۱) ) وقوله : ( ومن يقتل مؤمناً « متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها (۲) ) .
وهكذا لا نكاد نجد حكما لم ترتب عليه الشريعة الاسلامية عقوبة أخروية والجزاء الدنيوى ، وإن وجدنا شيئاً من ذلك فانه يدخل تحت عموم قوله تعالى : « أفمَنْ كان مُؤمِناً كَمَنْ كان فاسقاً لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات قلهم جنات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون ، وأما الذين فَسَقُوا فَمَأواهم النار كلما أرادوا أن يخرُ جَوامِنها أعيدوا فيها وَقِيلَ لهم ذوقوا عَذاب النار الذي كنتم به تكذبون (٣) ، وقوله : « وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُوله يُدْخِلْهُ جَنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ، ومن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُوله ويتعد حدوده يُدخله ناراً خالداً فيها وَلَهُ عَذَابٌ مُهين (٤) ) . ولم تشرع أحكام الشريعة الاسلامية للدنيا والآخرة عبثاً ،
(۳)
(ح)
(١) البقره : ۷۸
(٢) النساء : ٩٣
(۳) السجده : ۱۸ - ۲۰
(E)
النساء : ١٣ - ٤
1.