8
الانفصام
لأن أخذ بعضها دون بعض . لا يؤدي الى تحقيق
لغرض منها .
و من تتبع آيات الأحكام في القرآن يجد كل حكم منها يترتب على مخالفته جزاءان : جزاء دنيوي ، وجزاء أخروي . فقطع
.
الطريق جزاؤه القتل ، والصلب ، والنفي ، عقوبة دنيوية ، والعذاب العظيم عقوبة أخروية ، وذلك قوله تعالى: «انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطعَ أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض ، ذلك لهُمْ خِزْيِ في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم (۱) ) واشاعة الفاحشة ، ورمي » المحصنات له عقوبة في الدنيا ، وعقوبة في الآخرة حيث يقول جل شأنه : « ان الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمَنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة يقول : « انَّ الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمِناتِ لعنوا في الدنيا والآخرة وهُم عَذابٌ عَظيم ، يوم تشهد عليهم السنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، يو منذ يوفيتهم الله دينهم الحق ويعلمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحق
یو
المبين
"
(۳)
(١) المائدة : ۳۳ (۲) ( النور : ۱۹
(۳) النور : ٢٣ - ٢٥ .
(۲)
وحيث