6
وكان الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ،
أكثر تحرياً منهم فيما يَسُوقه : من الأنباء
ولذا كنت متشوقاً إلى الظفر بنسخة من كتابه : في سيرة الإمام الشافعي . فعلمت : أن في المكتبة الأحمدية ، فى حلب الشهباء ، نسخة منه ) . فرجوتُ صديقنا الأستاذ الألمى ، الشيخ : عبد الفتاح غدة ( حفظه الله ورعاه ) ؛ أن يبحث عن ناسخ هناك : يَنقُلُ الكتاب على حسابي ؛ فعل ، وتفضل بمقابلته بالأصل مُقابلة
دقيقة : أوجبَتْ مضاعفة شكرى له ؛ والله ( سبحانه ) يكافته على هذا الجميل و بقي الكتاب محفوظاً عندى : إلى أن رغب الأستاذ الأديب ، أبو أسامة : السيد محمد عزة العطار الحسيني ؛ فى نشره : في عداد مطبوعاته المتخيرَةِ ؛ فنزلت في رغبته : رجاء دعوة صالحة تلحقنى من المطلعين على الكتاب
(١) رقمها : ( ٤٦٤) ؛ وصفحاتها - : يقطع الربع - : (۱۲۹) صفحة ؛ وأسطرها : (۱۷) سطراً ؛ وخطها غليظ واضح ، لكنه خال من النقط في الأغلب ؛ وبعض كلماتها متداخل فى بعض . وقد خلت من تاريخ كتابتها ، واسم كاتبها ؛ وإن كان خطها يشبه خط القرن السادس أو السابع . كما ذكر ذلك كله ، الأخ الكريم الشيخ : عبد الفتاح ؛ في مكتوب مرفق بنسخة الشيخ ( عليه الرحمة ) : التي وقعت في ١١٣ صفحة ؛ ونقل الناشر الفاضل منها ، نسخته التى بافت صفيحاتها : ( ۱۰۸ ) ؛ وهى التى أحلنا عليها في تعليقنا على كتاب : ( أحكام القرآن ( للشافعى ؛ ولذلك سنشير إلى أوائل صفحاتها خاصة ، في هذه الطبعة ؛ إن شاء الله . وقد أخذت إدارة مكتبة الجامعة العربية ، صورة من نسخة حلب : ف (۷۰) : والصفحة الأخيرة ليست من الأصل ؛ بل هي عبارة من ثلاثة نصوص للشافعي ذكرها ابن حبان في كتابه : ( التقاسيم والأنواع ، المشهور بالصحيح ) ؛ الذي طبع الجزء الأول من ترتيبه ، فى القاهرة ، طبعة خاصة : بأهل الجاه والتروة ؛ لا: بذوى العلم والمعرفة وقد نقل هذه النصوص تاسيخ الكتاب . ع .