37
وجوب الجميع والله أعلم.
وقال الطحاوي قد يحتمل أن يكون ذلك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وقد يحتمل أن يكون من كلام رواة هذين الخبرين.
وقد روى حديث ابن عمر هذا جماعة عن نافع بغير ذكر هذا المعنى الذي هو خلاف
لها».
العرس ثم ساقه من طريق عمر بن محمد العمري عن نافع بلفظ «إذا دعيتم فأجيبوا». ومن طريق موسي بن عقبة عن نافع بلفظ «أجيبوا الدعوة إذا دعيتم ومن طريق أيوب السختياني عن نافع بلفظ «أئتوا الدعوة إذا دعيتم». ثم قال: فأحتمل أن تكون تلك الدعوة المرادة في هذه الآثار هى الدعوة المذكورة في الآثار الأول فتتفق هذه الآثار ولا تختلف فنظرنا هل رُوي شيء يدل على أنها تلك الدعوة كما ذكرنا ؟
فوجدنا يونس قد حدثنا قال أنبأنا ابن وهب أن مالكاً أخبره عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعى أحدكم إلى الوليمة فليأتها فبين هذا الحديث أن الذي يجب إتيانه من الأطعمة التي يدعى إليها في
أحاديث ابن عمر هي هذه الوليمة...»
تنبيه :
(۱)
قال ابن عبدالبر قد رواه معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر فقال فيه «عرساً كان أو غيره» ذكره عبدالرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعا أحدكم أخاه فليجبه عرساً كان أو غيره وذكر أبو داود قال: حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبدالرزاق بإسناده مثله وقال: «عرساً كان أو دعوة» قال أبو داود: وكذلك رواه
(۱) شرح مشكل الآثار (٢٥/٨).
-۳۹-