4
المسألة الأولى : اهتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعليم.
لم يُعرف دين رفع قَدْرَ العلم واحترم العلماء واهتم بطلب العلم، مثل الدين الإسلامي قال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
دَرَجَةٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: ١١] .
ولقد رغب رسول الله ل ل ل ل لي في العلم وبيَّن أنه طريق الجنة، كما دل على
ذلك حديث أبي هريرة رضي
علماً سهل
طريقاً يلتمس فيه أحداً أن يغبط أحداً
الله
عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « من سلك
الله له به طريقاً إلى الجنة ) (۱). ولم يرغبه
على شيء من النعم التي أنعم الله بها على عباده إلا على
نعمتين إحداهما طلب العلم والعمل به فعن عبدالله بن مسعود رضي
:
الله عنه
(۳)(۲)
قال: قال رسول الله : لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها ومن المؤكد أن ما ورد عن النبي الله الله في الحث على التعليم لم يرد علـــى سبيل الإشارة العابرة هنا وهناك بدون امتداد وإثراء للفكرة ذاتها. فالقدر الكبير من أقوال الرسول لالالالاله التي تحض على طلب العلم والاستمرار فيه تؤكد
(۱) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن رقمه (٢٦٩٩ ) ج ٤ ص (٢٦٩٩).
،۳۰
صحيح
(۲) صحيح البخاري، كتاب العلم، باب الاغتباط في العلم والحكمة رقمه (۷۳) جـــــــا ص مسلم كتاب الصلاة، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه رقمه (۸۱٦) جــ١ ص ٥٥٨ واللفظ له. (۳) انظر كتاب العلم ص ١٨.