36
٤٦
مقدمة المؤلف
وأخبرنا أبو الهيثم إسماعيل بن سعيد الجرجاني قال أخبرنا أبو القاسم
حمزة بن يوسف السهمي الحافظ قال في مقدمة سؤالاته :
العدالة .
سألت أبا الحسن الدارقطني قلت له :
إذا قلت لفلان لين أيش تريد به؟ .
قال : لا يكون ساقطاً متروك الحديث ولكن يكون مجروحاً بشيء لا يسقط عن
وسألته عن من يكون كثير الخطأ؟ .
فقال : إن ينبهوه عليه ويرجع عنه فلا يسقط وإن لم يرجع سقط .
وأخبرنا أحمد بن الحسين البزاز ببغداد قال أخبرنا أبو بكر البرقاني الحافظ يقول: سمعت أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني يقول : عكرمة بن عمار عالي
وثقة .
·
وله عنه سؤالات في جزء ضخم.
الحافظ
بن محمد بن
أحمد
وقرأت بخط أبي بكر أحمد بن (عات)(*) البرقاني الله : سمعت أبا محمد عبد الغني رحمه الله وقد جرى ذكر أبي
رحمه
الحسن بن عقدة فقال :
كان حمزة الكناني يحدث عنه ويحسن القول فيه .
ثم قال عبد الغني: سألت عنه الدارقطني فقال : من يحدث فلا يحفظ حديثه وأبو العباس كتاب يحفظ الكثير ويبعد أن يكون كاذباً ثم قال : غير أنه عمل كتابه على كتاب البخاري في الصحيح وروى عنه كل حديث أخرجه البخاري عن سفيان نوابه / ب بعد إذ أضاف مخرجه على أبي العباس أخرجه عن رجل يسميه/ يونس بن يزيد وهذا يونس لا يعرف في الدنيا ولا يدر من هو ومع هذا فما في هذه الكتب خير وأفضل
ا طاق
من كتاب محمد بن إسماعيل البخاري)
رحمه الله .
وأخبرنا يحيى بن الحسين البغوي قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ
قال سألت أبا نعيم - يعني أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن أبي بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري فقال : كان الدارقطني يقول لنا .
اقتصروا من حديث أبي بحر على ما أحفظ فقط عنهم وهؤلاء أئمة الحديث في
أخذ
عنه علم الحديث واقتدوا به .
الآفاق كل من ولما صنف أبو عبد الله الحاكم كتابه المرسوم بذكر أئمة الأقطار المزكيين
(*) كذا بالأصل .