3
3
لا
ولقد اعتمدت فى إحياء ( الاتباع والمزاوجة » ونشره على نسختين : إحداهما : خطية « كاتبها العبد الفقير إلى الله تعالى عمر بن أحمد بن الأزرق
الشاذلى ، له ، ثم لمن شاء الله من بعده، فى العشر الأوسط من ذى الحجة سنة
(1)
إحدى عشرة وسبعمائة » وهى من مكتبة اللغوى الجليل المرحوم الشيخ محمد بن محمود بن التلاميد التركزي الشنقيطي ، المحفوظة بدار الكتب الملكية
المصرية. والأخرى : التي نشرها المستشرق الألمانى الأمريكي « رودلف برونو » عام ١٩٠٦ ، وذكر فى مقدمتها أنه نقلها عام ۱۸۸۹ عن نسخة خطية مكتوبة في صفر سنة ٦٢٦ هـ ) يناير سنة ۱۲۲۹ م ) ، وفى نهاية متن هذه النسخة فصل من غير الكتاب نصه :
قال أبو بكر بن دريد رحمه الله : إن من كلامهم الاتباع والمزاوجة والقلب والابدال ، فالاتباع يكون بلا واسطة ولا حرف كقولهم : جائع نائع وحَسَن بَسَن ونحوه ، والمزاوجة بالحرف كقولهم : جَبَدَ وجَذَبَ ونحو ذلك ، وقد قال قوم : إن هذه لغات للعرب وليست بقلب ولا إبدال ولا إتباع ، وقد عملنا له كتابا، فاذا أردته فاطلبه فيه إن شاء الله تعالى »
ولقد بذلت غاية جهدى فى مراجعة الكتاب وضبطه، وعلقت عليه بعض شروح لغوية وأدبية، وألحقت به ما جاء عن « الاتباع » بكتابي « الأمالي »
(۱) هذا من نص ما جاء بآخر الكتاب .