← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجاسوس على القاموس - الشدياق - ط النوادر
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
5
هو المقدمة م بعض مشايخ المحدثين من المغفلين فقال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله عن رجل فقلت من هذا الذى يصلح ان يكون شيخ الله فاذا هو قد صحفه واذا هو عن وجل • قال المسكرى واخبرنى ابو على الرازي قال كان عندنا شيخ يروى الحديث وكان من المغفلين روى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل خصى حماره وانما هو يغسل حتى جاره بالحاء المهملة اولا وبالجيم ثانيا • واما الكتاب فصحى منهم جماعة بحضرة الخلفاء والملوك قرأ بعضهم يوما ابو معسر المتخم بالسين المهملة من الاعسار وبالتاء ثالثة الحروف المشددة وبالخاء المعجمة من التخمة وانما هو ابو معشر النجم • وقرأ بعض كتاب المأمون قصة فقال ابو ثريد بالنساء رابعة الحروف فقال المأمون كاتبنا اليوم جوعان احضروا له ثريدا فاحضروا له فاكل ثم قرأ بعد ذلك فلان الخبيصي فقال هو معذور ليس بعد الثريد الا الخبيص احضروا له خبيصا وكانت الحمصى . وقرأ يوما بعض الاكابر على السلطان الملك الناصر قصة قال فيها والمملوك من حملة الكتاب فقرأها من حملة الكتان فقال السلطان من حملة الكتاب العزيز • وكتب سليمان بن عبد الملك الى ابن حزم امير المدينة ان أحص من قبلك من المخنثين فصحف كاتبه وقرأ اخص بالحاء المعجمة فدعاهم الامير وخصاهم و في الجملة في احد سلم من التصحيف والتحريف حتى الامة الاعلام منهم من ائمة البصرة اعيان كالخليل بن احمد و ابي عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر وابي عبيدة معمر بن المثنى وابي الحسن الاخفش وابي عثمان الجاحظ وابي زيد الانصارى وابى عمر الجرمي وابى حاتم السجستاني وابي العباس المبرد ومن ائمة الكوفة اكابر كالكسائي والقرآء والمفضل الضبي وحماد الرواية وخالد بن كلثوم و ابن الاعرابى ومحمد بن حبيب وابن السكيت وابي عبيد القاسم بن سلام وعلى اللحياني وابي الحسن الطوسى وابى العباس ثعلب انتهى مع تقديم وتأخير ومثله ما في المزهر وذلك لان اللغة العربية بحر لا يدرك اقصاه * ولا يبلغ منتهاه * ولان حروف الهجاء فيها متشابهة الوضع كما تقدم كأنها نقوش اريد بها الزينة لما يرقم * كما يزين النقش الدرهم * ولهذا كثيرا ما فكرت فى الاضراب عن هذا الكتاب * حيث كان موضوعه اللغة وهو موضوع يرضى فيه ممارسه من الغنيمة بالاياب * اذ ما عرج في مراقبه احد الا عرج * ولا ترجى بلوغ غايته الا ترج * ويشهد الله تعالى المطلع على ما تكنه الصدور * المجازي کل انسان بحسب عمله من باد ومستور * انى لم ينشطنى للتأليف سوى الرغبة فى حث اهل العربية على حب لغتهم الشريفة * والرتوع فى ساحتها المنيفة * وحث أهل العلم على تحرير كتاب فيها خال من الاخلال * مقرب لما يطلبه الطالب منها من دون كلال * فاني رأيت جميع كتب اللغة مشوشة الترتيب كثر ذلك أو قل * وخصوصا كتاب القاموس الذي عليه اليوم المعول * فان مؤلف رحمه الله التزم فيسه الايجاز * حتى جعله ضربا من