2
قوله : بِعُلالَةِ شاة، يُرِيدُ بِشَيْءٍ يَسِيرٍ كَان قَدْ فَضَلَ مِنْهَا.
أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن ،عقیل، قال محمد بن إسماعيل وهو مقارب الحديث، وقال العجلي: مدني تابعي جائز ،الحديث وقال ابن عدي: روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ويكتب حديثه، وقال العقيلي: كان فاضلاً خيراً موصوفاً بالعبادة وكان في حفظه شيء، وقال الذهبي: حسن الحديث احتج به أحمد وإسحاق، وقال ابن حجر: صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة، مات بعد الأربعين ومائة . الجرح والتعديل (١٥٣/٥) ، الضعفاء للعقيلي ،(۲۸۹/۲)، المغني في الضعفاء (٣٥٤/١)، التهذيب (١٣/٦ - ١٥ ) ، التقريب ص ۳۲۱ .
الحكم عليه
-
علق المؤلف إسناده، وقد وصله الحميدي وغيره عن سفيان - كما سبق في التخريج - وفي إسناده عبدالله بن محمد بن عقيل وهو صدوق في حديثه لين كما قال الحافظ، وظهر - أيضاً من استعراض أقوال العلماء فيه أن ضعفه من قبل حفظه، وقد تابعه محمد بن المنكدر وهو ثقة كما في التقريب ص ٥٠٨، وعليه فإسناد هذا الحديث حسن لغيره، وللحديث شواهد يرتقى بها إلى درجة الصحيح لغيره منها حديث ابن عباس أن رسول الله لا أكل كتف شاة، ثم صلى ولم يتوضأ .
٥٠
-
أخرجه البخاري، ٤ - كتاب الوضوء باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق (۳۱۰/۱) ح ۲۰۷ . ، ومسلم ٣ - كتاب الطهارة ، ٢٤ ـ باب نسخ الوضوء مما مست النار (۲۷۳/۱) ح ٣٥٤ .
وللحديث شواهد كثيرة جداً أبلغها الشيخ أحمد الغماري نحو خمسين شاهداً وفصل القول في تخريجها في كتابه الهداية في تخريج أحاديث البداية (٣٨٩/١ - ٤٠٨) وحكم للحديث بالتواتر، وحكم له أيضاً بالتواتر الكتاني في نظم المتناثر
ص ( ٤٨ ) .
(۲)