← المكتبة ▭▭ صفحتان
الدلائل في غريب الحديث - السرقسطي - ت القناص - ط العبيكان 01-03
محمد القاسم بن ثابت السرقسطي الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
5
[۳] وقال الأسود (۱) بن يَعْفر ألا هَلْ لهذا الدَّهْرِ مِنْ مُتَعلَّل عَلَى النَّاسِ مَهمَا شَاءَ بِالنَّاسِ يَفْعَل وهذا رِدَائِي عِنْدَهُ يَسْتَعِيرُهُ [٢] وأخبرنا إسماعيل الأسَدِيُّ ، قال : قال الزبير بن بكار، قال: نا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: نا ابْن أَبي فَضالة، وأَسْنَدَهُ إلى حُميد بن ثور الهلالي، وكانت له صُحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : حين نهى عُمر عن التَّشْبِيْبِ بِالنِّساءِ: أَبي اللهُ إِلَّا أَنَّ سَرْحَة مَالِكٍ على كُلِ أَفْنَانِ العِضَاءِ تَرُوقُ افَمَاذَهَبَتْ عَرْضَا وَلَا فَوْقَ طُولِها مِن النَّحْلِ إِلَّا عَشَة وَسَحُوقُ وَهلْ أَنا إِنْ عَلَلْتُ نَفْسِي بِسرحةٍ مِن السِّرْح مَوْجُودُ على طَرِيقُ (۳). يَسْتَعِيرُهُ لِيَسْلُبَنِي نَفْسِي، أَمَالِ بْنَ حَنْظَلِ(۲) (1) هو الأسود بن يعفر النهشلي الدارمي التميمي، أبو نهشل وأبو الجراح، شاعر جاهلي، من سادات تمیم، كان فصيحاً جواداً، القيس ببغداد ما وجد من شعره في ديوان طبع. جمع الدكتور نوري حمودي الشعر والشعراء ص (١٥٢) ، طبقات ابن سلام (١٤٣/١ ) ، الأعلام (٣٣٠/١). (۲) دیوانه ص (٥٦) - ٥٧، والنوادر لأبي زيد ص (٤٤٧)، وأمالي ابن الشجري (۸۹/۲) ، وفيه: أراد يا مالك بن حنظل، فرخم حنظلة. ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٥٤/٢ ) من طريق محمد بن فضال، وابن حجر في الإصابة (۲۲۷/۲) من طريق المؤلف حيث قال بعد أن ساقه من طريق المؤلف: أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه وأورده صاحب الأغاني (٣٥٦/٤) من طريق إبراهيم ابن المنذر به. وذكرت الأبيات في ديوانه ص (٤٠) ، والمنتخب من كنايات الأدباء ص (۱۸) سوى البيت الثاني. والسرحة شجرة من شجر العضاه ، وكنى بها عن امرأة والعرب تكنى بالسرحة ، عن المرأة .. كما في شرح أدب الكاتب للجواليقي ص (۲۷۸). والتشبيب ترقيق الشعر بذكر النساء ، النهاية (٤٣٩/٢ ) . والعشة القليلة الأغصان والورق . والسحوق الطويلة المفرطة. (0)