3
اللَّهِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمِ
الحمد لله العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
رب
وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد : فهذا جواب كتاب أرسله أحد الإخوان من سكان الكويت واسمه عبد الله بن إبراهيم العلي ، وقد ذكر أقوالاً باطلة وأفعالاً سيئة صدرت من رؤساء جماعة يزعمون أنهم على عقيدة
سلية صحيحة موافقة للكتاب والسنة .
ويطلب الأخ عبد الله الإفادة عن الجماعة المشار إليها هل يقال : إن عقيدتهم على الكتاب والسنة مع ما سيأتي ذكره عنهم من الأقوال الباطلة والأفعال السيئة ، أم لا ؟ ومن قال : إنهم على عقيدة صحيحة موافقة للكتاب والسنة فهل يكون محسناً أو مسيئاً ؟ وماذا يقال في الذين انضموا إليهم وهم مع ذلك يخالفونهم في أقوالهم وأفعالهم ولكنهم لا يستطيعون المجاهرة بالإنكار لأقوالهم وأفعالهم خوفاً من شق الصف وتفريق الكلمة ؟ وماذا يقال في الذي يعتذر عن أقوالهم الباطلة وأفعالهم السيئة ويقول : إنها لا تخالف العقيدة ولا تكون طعناً فيها وإنما هي مواقف والمواقف لاتدخل في العقيدة ؟