← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
6
الحاكم وابن عبد البر والذهبي . وروى الإمام أحمد أيضاً ومسلم والنسائي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله الله قال : « أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة » زاد النسائي « وكل ضلالة في النار » . وفي هذه الأحاديث أبلغ رد على من أجاز سؤال الاستغفار من النبي الا بعد موته لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أمته بذلك ولم يكن ذلك من سنة الخلفاء الراشدين المهديين ولا من عمل غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، ولو كان جائزاً لكان الصحابة أسبق إليه من غيرهم ، وقد قال الراجز وأحسن فيما قال : وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف ومما يدل على رد هذه المحدثة أيضاً مارواه الإمام أحمد الله عنهما والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن ابن عباس رضي قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً بموعظة - فذكر الحديث وفيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول :