7
أحمد
بن
بن عدى والدارقطني وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني السعدى ويعقوب بن سفيان الفسوي وأحمد بن صالح العجلى والعقيلي ومحمد بن عبد الله عمار الموصلى والحاكم النيسابورى والحافظ عبد الغني بن سعيد المصرى وأمثال هؤلاء الذين هم جهابذة ونقاد وأهل معرفة بأحوال الإسناد رأى المعروف عندهم الكذب فى الشيعة أكثر منهم فى جميع الطوائف حتى إن أصحاب الصحيح كالبخارى لم يرووا عن أحد من قدماء الشيعة مثل عاصم بن ضمرة والحارث الأعور وعبد الله بن سلمة وأمثالهم مع أن هؤلاء من خيار الشيعة وإنما يرون عن أهل البيت كالحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وكاتبه عبيد الله بن أبى رافع أو عن أصحاب ابن مسعود كعبيدة السلماني والحارث بن قيس أو عمن يشبه هؤلاء وهؤلاء أئمة النقل ونقاده من أبعد الناس عن الهوى وأخبرهم بالناس وأقوالهم بالحق لا يخافون في الله لومة لائم .. اهـ. كلام شيخ الإسلام رحمة الله
هذا وبما أنها قد ساءت ظنون المجتمع بالكاتبين والخطباء بسبب الدعايات الملعونة من الشيوعيين والبعثيين والناصريين والشيعة فإذا رأوا الرجل يخطب محذرا من الرافضة قالوا هذا مدفوع من قبل البعثيين فإنى أذكر إخواني المسلمين بقول الله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم . [الحجرات ١٢]
(ج
وقال الإمام البخارى رحمه الله ( ج ۱۰ ص ٤٨٤ ) : حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال : إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا . اهـ .
الذى لا يعلم أن أمريكا وروسيا تريدان القضاء على الإسلام والمسلمين فهو مغفل أشبه بالبهائم فكيف يرجى منهما أن يساعدا الدعاة إلى الله
وهم