← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
8
رؤوس المسلمين وحماة الإسلام وقل أن يدخل أعداء الإسلام بلدة إلا ويبدأون بحصاد العلماء والمفكرين الإسلاميين بل يوعزون إلى الحكومات التي تطيعهم بالقضاء على الدعوات ويوهمونها أنها تشكل خطراً على المجتمع وكذبوا فالدعاة إلى الله دعاة إلى الله وليسوا دعاة فتن وإراقة للدماء وإنما دعاة إصلاح يرون عملهم الذين يقومون به أرفع من الكراسي والمناصب كما يقول الله سبحانه وتعالى : ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين . [فصلت ٣٣] هم ويرون المناصب والمسلمون على هذه الحالة عذاباً على أصحابها لكثرة الخيانات والطمع والانقلابات ولا يرون أن أحداً يشارك الدعاة إلى الله الجامعين بين العلم والعمل فى الخير الذي هم فيه إلا من وُفِّقَ لمثل ما هم فيه : يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات . [المجادلة ١١] فالعلم عندنا أرفع من الملك والرئاسة والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله هذا وأما حكام المسلمين نسأل الله أن يصلحهم فإنهم في واد والدعاة إلى الله في واد الحكام يهمهم المحافظة على كراسيهم والدعاة إلى الله يهمهم إصلاح المجتمع والدفاع عن الإسلام ويتقربون إلى الله بحماية الدين والذب عن حياضه أن يلوثها أعداء الإسلام ويسألون الله أن يصلح حكام المسلمين فإنهم قد ابتلوا بالدعاة إلى الله وابتلى بهم الدعاة إلى الله ولا يصلح الجميع إلا التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا تزول النفرة التي بينهم إلا بالاعتصام بكتاب الله وتحكيم شرع الله وفق الله الجميع وإياك إياك أن تظن أنى ألفت هذا الكتاب من أجل صدام البعثى الملحد فمعاذ الله فحزب البعث كافر وما كان الدعاة إلى الله ليكونوا آلة يوماً من لأعداء الله ولكنى ألفته غضباً الله وتحذيراً لإخواني أهل السنة من المزالق الدهر لذلك - A.