← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإمامة والرد على الرافضة - أبو نعيم - ت فقيهي - ط العلوم والحكم
أبو نعيم الأصبهاني الفرق والردود
A− A+
25
رأي الكتاب المعاصرين من علماء الإمامية في الإمامة ومن الأحق بها بعد الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة وشروط الإمامة يقول محمد جواد مغنية في كتابه «الشيعة والحاكمون» الطبعة الرابعة بيروت دار التعارف ص :۱۲ والشيعة يفترقون عن غيرهم في القول: إن الإمام يتعين بالنص من النبي، ولا يجوز لنبي اغفال النص على خليفته وتفويض الأمر إلى اختيار الأمة، وأن يكون الإمام معصوماً عن الكبائر والصغائر، وأن النبي قد نص بالخلافة على عليّ بن أبي طالب دون سواه، وأنه أفضل الخلق على الإطلاق. وفي ص ۲۳ تحت عنوان شروط الإمام يقول: قدمنا أن التشيع هو الإيمان بوجود النص من النبي على علي، وكان من نتيجة ذلك أن اتخذ الشيعة من صفات على شروطاً أساسية للإمامة يجب أن يتصف بها كل من يتولى الخلافة بعد الرسول، وعلي لم يسجد لصنم قط ولم يشرك بالله طرفة عين، ولم تصدر عنه خطيئة في حياته كلها لا عمداً ولا سهواً، فخليفة الرسول أن يكون كذلك تماماً كالأنبياء في وجوب العصمة عن جميع الفواحش والقبائح من الصغر حتى الموت (۱). يجب وهكذا يقول الكليني في كتابه «الكافي» إن الناس أخذوا من أركان الإيمان أربعة وتركوا الخامس وهو الولاية. وقد نص أيضاً على أن الخليفة بعد النبي مباشرة علي بن أبي طالب كما في نص الحديث السابق رقم ٦ (۱) تجد في هذا النص الذي نقلناه عن محمد جواد مغنية - يذكر النبي والرسول صلى الله عليه وسلم ولم يصل عليه - وقد نقلنا النص كما هو .