← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإمامة والرد على الرافضة - أبو نعيم - ت فقيهي - ط العلوم والحكم
أبو نعيم الأصبهاني الفرق والردود
A− A+
34
فترجم على عمر وقال : ما خلفت أحداً أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك. وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت إني كثيراً أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر . فهذا كلام علي بن أبي طالب في أصح مصدر من مصادر السنة بعد كتاب الله يترحم على عمر ويثني عليه الثناء الجميل ويذكر منزلته من النبي ومنزلة أبي بكر، إذا أهُوَ الصَّادق في مودته لإخوانه والثناء عليهم، أم الرافضة الذين يلبسون على السذج بما ينسبونه من أكاذيب إلى أولئك الفضلاء. من وحيث أن هاشم معروف الحسني الإمامي المعاصر، قد ألف كتابه هذا المسمى (سيرة الأئمة الإثني عشر وهو في مجلدين، فقد رأيت أنه المناسب أن أنقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه «منهاج السنة في معرض رده على ابن الحلي الرافضي ادعاءه النص على الأئمة الإثني عشر، للصلة الوثيقة بين كتاب معروف هاشم. سيرة الأئمة الإثني عشر ودعوى الحلي الرافضي النص عليهم . قال شيخ الإسلام في منهاج السنة ۲۰٨/٤ : ومن ادعاء الشيعة الرافضة الإمامية التنصيص على أئمتهم الإثني عشر ما ذكره الرافضي الحلي قال : باب الفصل الرابع في إمامة باقي الأئمة الإثني عشر»، لنا في ذلك طرق: خلفاً 1 - أحدها النص، وقد توارثته الشيعة في البلاد المتباعدة النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسين: هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة ستة تاسعهم قائمهم اسمه كاسمي وكنيته كنيتي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً . عن سلف عن السنة وقد رد شيخ الإسلام ابن تيمية على هذه الدعوى في كتابه منهاج في الرد على الشيعة والقدرية ج ٢٠٩/٤ حيث قال بعد نقل هذا النص والجواب من وجوه : ۳۷