← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
5
اللهِ الرَّحْمَرُ الرَّحِي لمخالفة أحمده الحمد لله الذي هدى أولياءه إلى صراط مستقيم. ووفقهم أصحاب الجحيم. فضلا منه ونعمة والله ذو الفضل العظيم. سبحانه على فضله العميم. وأشكره وهو المستحق للحمد والشكر والتعظيم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يهدي من يشاء ويضل من يشاء وهو العزيز الحكيم. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وخليله المصطفى الكريم. الذي حذر أمته من مشابهة الكفار وأخبر أن هديه مخالف لهديهم الذميم صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم على الدين القويم. وسلم تسليما كثيرا. أما بعد : فقد ثبت عن النبي لا أنه أخبر عن هذه الأمة انها تتبع سنن اليهود والنصارى والمجوس، وأكد ذلك بالقسم عليه تحقيقا لوقوعه والأحاديث في ذلك كثيرة. الأول الله منها ما في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي عنه عن النبي عل الله أنه قال : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى، قال فمن ». قال النووي السنن بفتح السين والنون وهو الطريق. وقال ابن حجر العسقلاني بفتح السين للأكثر ، وقال ابن التين قرأناه بضمها، وقال -Y-