← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
6
المهلب بالفتح أولى لأنه الذي يستعمل فيه الذراع والشبر وهو الطريق. قال الحافظ ابن حجر وليس اللفظ الأخير ببعيد من ذلك انتهى. قال عياض الشبر والذراع والطريق ودخول الجحر تمثيل للاقتداء بهم في كل شيء مما نهى الشرع عنه وذمه وكذا قال النووي. قال وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله الله فقد وقع ما أخبر به. وقال الحافظ ابن حجر قد وقع معظم ما أنذر به موسيقع بقية ذلك انتهى. الله عنه عن النبي أنه عن أبي هريرة رضي الحديث الثاني قال : « لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع. فقيل : يا رسول الله كفارس والروم، فقال : ومن الناس إلا أولئك ( رواه البخاري بهذا اللفظ. ورواه ابن ماجه ولفظه « لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى، قال فمن إذا ». ورواه الحاكم في مستدركه بنحو رواية ابن ماجه ثم قال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ ووافقه الذهبي في تلخيصه. الأخذ بفتح الألف وسكون قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري الخاء على الأشهر هو السيرة يقال أخذ فلان بأخذ فلان أي سار بسيرته وما أخذ أخذه أي ما فعل فعله ولا قصد قصده انتهى. الحديث الثالث ― الله عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي عنه أن رسول الله الله قال : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر « وذراعا بذراع وباعا بباع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا من يا رسول الله اليهود والنصارى، قال فمن إلا هم » رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب السنة واسناده جيد.