← المكتبة
▭▭ صفحتان
أسنى المتاجر في بيان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولم يهاجر - الونشريسي - ت مؤنس - ط الثقافة الدينية
A−
A+
6
7
حسين مؤنس
أن المادة عنه
متوافرة ، ولكن هذه التراجم كلها متشابهة ولهذا فسنجترى منها ما كتبه أحمد بابا التمبكتي في ( نيل الابتهاج »، فهي تغنى فى التعريف به ، قال : العالم العلامة ، حامل لواء المذهب ) المالكي ( على رأس المائة التاسعة (كذا ) أخذ عن شيوخ بلده تلمسان كالإمام أبي الفضل قاسم العقباني وولده القاضي العالم أبي سالم العقباني وحفيده الإمام العلامة محمد بن أحمد بن قاسم العقباني والإمام محمد بن العباس والعالم أبي عبد الله الجلاب والعالم الخطيب الصالح ابن مرزوق الكفيف والغرابلي والمرى وغيرهم، ثم حصلت له كائنة من جهة السلطان في أول محرم عام أربع وسبعين وثمانمائة ، فانتهيت داره ، وفر إلى مدينة فاس ، فاستوطنها . قال أحمد المنجور فى فهرسته : وأكب على تدريس المدونة وفرعى (كذا وصحتها فروغ ( ابن الحاجب : وكان مشاركاً في فنون ، إلا أنه لما لازم تدريس الفقه يقول من لا يعرفه أنه لا يعرف غيره ، وكان فصيح اللسان والقلم ، حتى كان بعض من يحضره يقول : لو حضر لأخذ سیبویه النحو من فيه ، وتخرج وتخرج به جماعة من الفقهاء ، كالفقيه أبى عباد ابن مليح اللمطى . قرأ عليه ابن الحاجب والشيخ المتفنن الأستاذ أبي زكريا السوسي والفقيه المحدث محمد بن عبد الجبار المرتدغيري والفقيه عبد السميع المصمودي والفقيه العلامة محمد بن الفرديسي التغلبي . وبخزانة هذا الرجل انتفع لاحتوائها على تصانيف الفنون ، وبها استعان في تصنيف كتابه « المعيار » سما فتاوى فاس والأندلس فانما هذه الخزانة ، وأخذ تيسرت له عبد الواحد أيضاً . قلت : أما فتاوى افريقية وتلمسان فاعتمد في ذلك على
العلم
،
من
عنه ولده
نوازل البرزلي والمازرى فما يظهر لمن طالعهها . وله تأليف كثيرة منها « المعيار
المغرب عن فتاوى علماء افريقية والأندلس والمغرب » فى سنة أسفار
،
فأوعى ، وحصل فوعى ، وتعليق على ابن الحاجب الفروعي في ثلاثة أسفار ، ووقفت على بعضها ، « وغنيّة المعاصر والتالى على وثائق الفشتالى » ، و كتاب القواعد في الفقه » صغير محرر ، ووثائقه المسماة « الفائق في أحكام الوثائق »