10
|
3x3x3
سورة الفاتحة الآية (٥)
وكأن في مدح الله لنفسه وحمده لها وجوهاً منها ثلاث أمهات :
الأول: أنه علمنا كيف نحمده، وكلفنا حَمْدَه والثناء عليه؛ إذ لم يكن لنا سبيل
إليه إلا به .
لنا .
الثاني : أنه قال بعض الناس معناه : قولوا الحمد لله ، فيكون فائدة ذلك التكليف
وعلى هذا تخرّج قراءة من قرأ بنصب الدال في الشاذ
الثالث : أن مدح النفس إنما نُهي عنه لما يُدخل عليها من العُجب بها ، والتكثر على الْخَلْق من أجلها ، فاقتضى ذلك الاختصاص بمن يلحقه التغير، ولا يجوز منه التكثر
وهو المخلوق، ووجب ذلك للخالق لأنه أهل الحمد
وهذا هو الجواب الصحيح، والفائدة المقصودة.
الآية الثالثة
قوله تعالى : إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . [ الفاتحة : ٥ ] فيها مسألتان :
المسألة الأولى :
يقول الله تعالى : فهذه الآية بيني وبين عَبْدِي ، وقد روينا عن النبي ع وأسندنا لكم، أنه قال (۹) : « قال الله تعالى : يابن آدم أنزلتُ عليك سبعاً، ثلاثاً لي، وثلاثاً لك، وواحدةً بيني وبينك ؛ فأما الثلاث التي لي : فـ الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم . مالك الدين . وأما الثلاث يوم لك فاهْدِنَا الصراط المستقيم . صراط الذين أَنْعَمْتَ عليهم . غير المغضوب عليهم ولا الضالين . وأما الواحدة
التي
التي بيني وبينك فـ إياك نعبد وإياك نستعين .
يعني من العبد العبادة، ومن الله سبحانه العون.
في د : وأسند لكم، قال:
(۹)