7
!
مِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم
الرحيم
رَبِّ يَسِّرْ وَلا تَعَدِّرْ
مختلفة
قال الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري رحمه الله : الحمد لله الكريم الوهّاب هازم الأحزاب، ومفتح الأبواب ومنشىء السحاب، الهضاب، ومنزل الكتاب، في حوادث ومرسي الأسباب. أنزله مفرّقاً نجوماً وأودعه أحكاماً وعلومـاً، قال عز من قائل: وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَلْنَاهُ تَنزِيلاً ) (١) .
أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن حيان قال حدثنا أبو يحيى الرازي، قال: حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال: حدثنا يزيد بن زريع قال : حدثنا أبو رجاء قال : سمعت الحسن يقول في قوله تعالى : وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ذكر لنا أنه كان بين أوله وآخره ثماني عشرة سنة، أنزل عليه بمكة ثماني سنين قبل أن يهاجر وبالمدينة عشر سنين.
،
أخبرنا أحمد قال أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا أبو يحيى الرازي قال : حدثنا سهل قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير عن هشيم عن داود عن الشعبي قال : فرق الله تنزيله فكان بين أوله وآخره عشرون أو نحو من عشرين سنة أنزله قرآناً عظيماً، وذكراً حكيماً وحبلاً ممدوداً ، وعهداً معهوداً، وظلاً عميماً، اطا مستقيماً، فيه معجزات باهرة وآيات ظاهرة، وحجج (۱) سورة الإسراء: الآية ١٠٦ .
وصرا
صادقة ،