51
بسم
،
ويقرأ بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ويُخفيها (ف) ، ثم إن كان إماما جهر بالقراءة في الفجرِ والأوليسين من المغرب والعشاء وفى الجُمُعَةِ والعيدين ، وإن كان منفردًا إن شاءَ جَهَرَ وَإِنْ شاءَ خافت ، وإن كان مأموما لا يقرا (ف) ، وإذا قال الإمام ولا الضَّالِّينَ ، قال : آمين ، ويقولها المأموم ويخفيها (ف) المواقع فيها بسبب وسوسة الشيطان ، والصلاة تشتمل على القراءة والأذكار والأفعال فكانت أولى . وعندهما الافتتاح القراءة بالنص ولا قراءة على المأموم ، وعلى هذا إذا قام المسبوق للقضاء يتعوذ عندهما لحاجته إلى القراءة ؛ وعنده لا لأنه تعوذ بعد الثناء . وفي صلاة العيد يتعوذ الإمام عنده قبل التكبير وعندهما بعده ؛ ويخفى التعوذ الحديث ابن مسعود رضى الله عنه الخمس يخفيهن الإمام : التعوذ ، والتسمية ، والتأمين ، وربنا لك الحمد ، والتشهد ) . قال ( ويقرأ الله الرحمن الرحيم) لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها . قال ( ويخفيها ) لحديث أنس قال ( صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، وفي رواية : كانوا يخفون بسم الله الرحمن الرحميم ) . وعن عبد الله بن مغفل رضى الله عنه و أنه سمع ابنه يجهر بها فقال : يا بني إياك والحدث فى الإسلام ، صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وكانوا لا يجهرون بالتسمية ، فاذا أردت القراءة فقل : الحمد لله رب العالمين قال ) ثم إن كان إماما جهر بالقراءة فى الفجر والأوليين من المغرب والعشاء وفى الجمعة والعيدين ) هذا هو المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمتوارث من لدن الصدر الأول إلى يومنا هذا. ويحتى فى الظهر والعصر لقوله صلى الله عليه وسلم : صلاة النهار عجماء ، ولأنه المأثور المتوارث ) وإن كان منفردا إن شاء جهر ) لأنه إمام نفسه ( وإن شاء خافت ( لأنه ليس عليه أن يسمع غيره ، والجهر أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم « من صلى وحده على هيئة الجماعة صلى خلفه صفوف من الملائكة » . قال ( وإن كان مأموما لا يقرأ ) لقوله تعالى - وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا - قال ابن عباس وأبو هريرة رضى الله عنهما وجماعة من المفسرين : نزلت فى الصلاة خاصة حين كانوا يقرءون خلفه عليه الصلاة والسلام . وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما جعل الإمام ليوتم به ، فاذا قرأ فأنصتوا ) . وقال صلى الله عليه وسلم ( من كان مأموما فقراءة الإمام له قراءة ) . وروى الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم « لأقراءة خلف الإمام » ( وإذا قال الإمام : ولا الضالين ، قال : آمين ، ويقولها المأموم ويخفيها ) قال صلى الله عليه وسلم ( إذا قال الإمام ولا الضالين - فقولوا آمين ، فإن الإمام يقولها » . وروى وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم الإخفاء ، ولما روينا من حديثه