3
کتاب الحجة ) اختلاف اهل الكوفة والمدينة فى الصلوات ( للامام محمد الشيباني
بسورة المفصل ونحوها فانه ينبغي له ان يسفر
=
•
وقد بلغنا " ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اسفروا بالفجر فانه اعظم للأجر"؛
قال ثنا عبيد الله بن المغيرة عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضى الله تعالى عنه قال : صلى بنا ابو بكر رضى الله عنه صلاة الصبح فقرأ بسورة البقرة في الركعتين جميعا، فلما انصرف قال له عمر رضى الله عنه : كادت الشمس تطلع ، فقال : لو طلعت لم تجدنا غافليناه و قال الطحاوى قبله حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال صلى بنا ابو بكر رضى الله عنه صلاة الصبح فقرأ بسورة آل عمران ، فقالوا : قد كادت الشمس تطلع ، فقال : لو طلعت لم تجدنا غافليناه.
(۱) هكذا في الأصل وهكذا فى الهندية ، و فى نسخة الآستانة : بسور المفصل .
(۲) قلت : قد اسنده الامام محمد فيما بعد
•
(۳) قلت : اخرجه الترمذى من طريق عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد عن رافع ابن خدیج رضى الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اسفروا بالفجر فانه اعظم للأجر ـ اه، و قال : حديث حسن صحيح. كذا ذكر ابن عساكر و المنذري و المزي . و أخرجه الطحاوى فى معانى الآثار حدثنا على بن شيبة قال ثنا ابو نعيم قال ثنا سفيان الثورى عن محمد بن عجلان عن عاصم بن عمر بهذا ـ و في آخره : : فكلما اسفرتم فهو أعظم للأجر ، او قال : لأجوركم - اهـ . و أخرجه اليهق في ( ج ١ ص ٤٥٧ ) من سننه الكبرى من طريق محمد بن اسحاق عن عاصم بن عمر بمثله ، ورواه ايضا عن عاصم محمد بن عجلان اخرجه من طريقه الطحاوى فى معاني الآثار و ابن حبان في صحيحه و لفظه : اصبحوا بالصبح فانكم كلما اصبحتم بالصبح كان اعظم لأجوركم . و أخرجه أيضا ابو داود و ابن ماجه ، و لفظ الطحاوى : اسفروا بالفجر فكلما اسفرتم فهو أعظم للأجر : او قال : لأجوركم ، و له طريق آخر . اخرجه النسائى عن ابراهيم بن يعقوب ثنا ابن ابى مريم انا ابو غسان حدثنى زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر عن محمود
حد
ندیش