37
كتاب الطهارة
وكونه مطهراً لغيره ثبت بالإجماع أو بقوله تعالى : وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ) (۱).
عليك .
فإن قيل : هذا الحديث يدل على أن الطهورية غير الطاهرية فالحديث حجة
قيل له : إنما تمسكت بهذا الحديث من حيث إنه أطلق اسم الطهور (۳) على ما لا يطهر غيره فإن عندك لو نوى في التيمم رفع الحدث لم يصح، ولو نوى استباحة
الصلاة تدل على أن التراب لا يرفع (الحـدث) (٤) ولا يزيل وحده الخبث
ولا معنى للطهور إلا كونه يرفع الحدث ويزيل الخبث (۲)) .
باب
إذا اختلط الماء بالسدر والخطمى والكافور فهو طهور (ه)
مالك (٦)، عن أم عطية (٧) الأنصارية رضي الله عنها أنها قالت: دخل علينا
(۱) سورة الأنفال: الآية ۱۱ .
(۲) ساقط من ).
(۳) في ل: الطهورية .
(٤) ساقط من ش .
(٥) راجع في ذلك المحلى : ۱۹۹۱؛ وحاشية ابن عابدين: ۱۸۷/۱؛ والمقنع : ١٥/١ - ٤١٦
والمغني: ۱۱/۱
(٦) مالك في الموطأ في الجنائز باب غسل الميت : ۲۲۲/۱ ؛ والبخاري في الجنائز باب ما يستحب أن يفصل وتراً: ۹۳/۲؛ ومسلم في الجنائز باب غسل الميت : ٦٤٦/٢ ، وأبو داود (٣١٤٢) في الجنائز باب كيف غسل الميت ؛ والترمذي (۹۹۰) في الجنائز باب في غسل الميت، والنسائي في الجنائز باب غسل الميت بالماء والسدر: ٢٤/٤ ، وابن ماجه (١٤٥٨ ) في الجنائز باب ما جاء في غسل الميت. (۷) أم عطية الأنصارية ؛ اسمها نسيبة ـ بالتصغير - بنت الحارث وكانت من كبار نساء الصحابة وكانت تغسل الموتى وتغزو مع رسول الله ؛ روى عنها مالك بن أنس ومحمد بن سيرين وأخته حفصة بنت سيرين؛ أسد الغابة لابن الأثير: ٣٦٧/٧؛ والاستيعاب ١٩٤٧/٤؛ وفتح
الباري ٣٧٠/٣ .