24
ج ۱
المعتصر. الحديثين لان في الاول الاذكار والايناث بعلو احد الماتين الاخروف الثانى الشبه بسبق احد الماتين الاخر الى الرحم فلكل حديث معنى وكذا لا يعارض الأول حديث حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم اربعين ليلة فيقول يارب ماذا أشقى ام سعيد؟
فيقول الله فيكتبان فيقول ذكر ام انثى ؟ فيقول الله فيكتبان رزقه وعمله و مصيبته
ثم تطوى الصحف فلا يزاد فيها ولا ينقص وروى عنه ايضا انه قال سمعت
+
.
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا مربا لنطفة اثنتان واربعون ليلة بعث الله عز وجل اليها ملكا فصورها و خلق سمعها وبصرها وجلدها وعظمها ثم قال يارب اذكر ام انتي فيقضى ربك عز وجل ماشاء ويكتب الملك ثم يقول يارب اجله فيقول ربك ماشاء ويكتب الملك ثم يقول يارب رزقه فيقض ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج بالصحيفة في يده فلا يزيد على امر ولا ينقص لان الحديث الاول انما هو على المنى قبل ان يكون نطفة مما قدر الله فيه ان يكون كرام وانتى مع علو احد الماثين ثم في حديث حذيفة شق السمع والبصر بعد تلك المدة وسؤال الملك مستعلما عما تقدم من الله فيه أذكر أم ابنى ليكتب في الصحيفة وقد تقدم علم الله قبل ذلك فلا تعارض ثم الحديث الثاني لحذيفة اذا ١٥ مر با لنطفة اثنان واربعون ليلة وقع كالتفسير لما ابهم في قوله في الاول بعد ما يستقر في الرحم اربعين فافهم .
كتاب الصلاة
وفيه ثمانية وتسعون حديثا
فى تفضيل المساجد
روى عن ابي ذر أنه قال يا رسول الله اى مسجد وضع في الارض قبل قال المسجد الحرام قال قلت ثم اى قال ثم المسجد الاقصى قال قلت كم بينهما قال اربعون سنة واينما ادركتك الصلاة فصل فهو مسجد . لا شك ان بانى المسجد