34
(أو باستعماله (۱))، أو كان جُنُباً في المِصْرِ يخاف (۲) شِدَّةَ البَرْدِ، أو(۳) [كان] (٤) خائفا (٥) [ على نَفْسِهِ أو مَالِهِ ] (٦) مِنْ عَدُوٌّ أو سَبْعِ، أَوْ وَجَدَهُ يُبَاعُ
(/١٤) بِغَبْنِ فاحش ، أو بِثَمَنِ المِثْل، وهو لا يَمْلِكُه / : تَيَمَّمَ (۷).
٢٦
[ التَّيَمُّمُ مَعَ وُجُودِ المَاءِ ]
ويَتَيَمَّمُ مع وُجُودِ الماءِ بالخَوْفِ فَوْتِ صلاة العيد، أو الجَنَازَةِ
والولي (۸) غيره (۹) .
۲۷
-
[ طَلَبُ المَاءِ الوُضُوءِ]
لا لِخَوْفِ فَوْتِ (۱۰) (۱۱) الجُمُعَةِ ، والوَقْتِ (۱۲)، فإن كان مع رفيقه (۱۳)
(۱) ساقطة من م ش .
(۲) زيادة (على نفسه في م ش .
(۳) ج، د: (وإن).
(٤)
مزيد من ج، د، ش.
(ه) ج، د: (وإن كان خائفاً).
(٦) مزيدة من : م .ش. وفي الأصل (أو خائفاً من عدو أو سبع).
(۷) ش : وذلك للعجز والضرر وتحمل الضرر غير واجب. (۸) ج: (في غيره).
(۹) وذلك لأن العيد والجنازة لا تقضيان ولا تعادان فيتحقق العجز .
(۱۰) ساقط من ب .
(۱۱) د: (صلاة).
(۱۲) ش : لأن الجمعة تفوت إلى بدل وهو الظهر، والوقت ؛ لأنه يفوت إلى خلف وهو
القضاء .
(۱۳) د: (رفقته).
٣٦