← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعليقة - المروروزي - ت عبد الموجود ومعوض - ط نزار 1-2
الحسين بن محمد بن أحمد المروروذي فقه شافعي
A− A+
38
مَرْتَبَةُ السُّنَّة في الاحتجاج بها السنة تقع في المقام الثاني بعد كتاب الله تعالى في درجة الاحتجاج ؛ وذلك لأن ثبوت الكتاب قطعى ، أما ثبوت السنة فى الجملة ، فهو ظني . - عندما قال له رضي الله عنه ويدلنا على ذلك ما ورد في حديث معاذ الرسول : بم تحكم ؟ قال بكتاب الله ، قال : فإن لم تجد ؟ قال : فبسنة رسول الله وأما منزلتها من الكتاب ، من حيث الأحكام الثابتة بها ، فعلى ثلاثة منازل: المنزلة الأولى : سُنّة موافقة لما نزل في الكتاب . المنزلة الثانية : سُنة تفسر الكتاب ، وتبين مراد الله ، منه وتقيد مطلقه المنزلة الثالثة : سُنة متضمنة لحكم سكت عنه الكتاب أمثلة لهذه المراتب الثلاث : بالنسبة للمنزلة الأولى : قوله : ( لا يحل مال امرىء مسلم إلا بطيب من نفسه ، (۱) ، فإنه يوافق قوله تعالى : ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) [البقرة ١٨٨ ] . • (1) أخرجه أحمد (٥/(٧٢) والدارقطني (٢٦/٣) والبيهقى (٦ / ١٠٠) وأبو يعلى ( ١٤٠ (٣) والدارمي (٢٤٦/٢) عن أبي حرة الرقاشي عن عمه مرفوعاً . وذكره الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) (١٧٢/٤) وقال : وأبو حرة وثقه أبو داود وضعفه ابن معين • وأخرجه أحمد (٤٢٥/٥) والطحاوى فى ( شرح معانی الآثار ) (٢/ ٣٤٠) وفي ( مشكل - الآثار ) (٤١/٤ ٤٢) وابن حبان (١١٦٦) والبيهقي عن أبي حميد الساعدي وأخرجه أحمد (٤۲۳/۳، ۱۱۳/٥) والبيهقى (٩٧/٦) عن عمرو بن يثربي وأخرجه البيهقى (٩٨/٦) عن ابن عباس وفى الباب عن أنس بن مالك أخرجه الدارقطني ((٢٦/٣ عن أنس بن مالك مرفوعاً . · + ٤٢