38
مَرْتَبَةُ السُّنَّة في الاحتجاج بها
السنة تقع في المقام الثاني بعد كتاب الله تعالى في درجة الاحتجاج ؛ وذلك
لأن ثبوت الكتاب قطعى ، أما ثبوت السنة فى الجملة ، فهو ظني .
-
عندما قال له
رضي الله عنه ويدلنا على ذلك ما ورد في حديث معاذ الرسول : بم تحكم ؟ قال بكتاب الله ، قال : فإن لم تجد ؟ قال : فبسنة رسول
الله
وأما منزلتها من الكتاب ، من حيث الأحكام الثابتة بها ، فعلى ثلاثة منازل:
المنزلة الأولى : سُنّة موافقة لما نزل في الكتاب .
المنزلة الثانية : سُنة تفسر الكتاب ، وتبين مراد الله ، منه وتقيد مطلقه
المنزلة الثالثة : سُنة متضمنة لحكم سكت عنه الكتاب
أمثلة لهذه المراتب الثلاث :
بالنسبة للمنزلة الأولى : قوله : ( لا يحل مال امرىء مسلم إلا بطيب من نفسه ، (۱) ، فإنه يوافق قوله تعالى : ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) [البقرة ١٨٨ ] .
•
(1) أخرجه أحمد (٥/(٧٢) والدارقطني (٢٦/٣) والبيهقى (٦ / ١٠٠) وأبو يعلى ( ١٤٠ (٣) والدارمي (٢٤٦/٢) عن أبي حرة الرقاشي عن عمه مرفوعاً . وذكره الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) (١٧٢/٤) وقال : وأبو حرة وثقه أبو داود وضعفه
ابن معين
•
وأخرجه أحمد (٤٢٥/٥) والطحاوى فى ( شرح معانی الآثار ) (٢/ ٣٤٠) وفي ( مشكل
-
الآثار ) (٤١/٤ ٤٢) وابن حبان (١١٦٦) والبيهقي عن أبي حميد الساعدي
وأخرجه أحمد (٤۲۳/۳، ۱۱۳/٥) والبيهقى (٩٧/٦) عن عمرو بن يثربي
وأخرجه البيهقى (٩٨/٦) عن ابن عباس وفى الباب عن أنس بن مالك
أخرجه الدارقطني ((٢٦/٣ عن أنس بن مالك مرفوعاً .
·
+
٤٢